سيعرف الماسونيون في بريطانيا قريبا بالقمصان التي يرتدونها وبالصحف التي يقرأونها وليس بالطريقة التي يصافحون بها اذ يسعى هذا المجتمع المحاط بالسرية للتخلي عن صورته الغامضة. وقالت صحيفة «تايمز» أمس انه سينظم اسبوع في اواخر يونيو المقبل يشمل زيارات عامة للمحافل الماسونية. وسيبدأ الماسونيون المشهورون بتأثيرهم على المجتمع البريطاني من وراء الستار اعمالا خيرية في شوارع لندن وهم يرتدون قمصانا طبعت عليها عبارة «انا ماسوني». كما سيمكنهم قراءة مجلتهم «الماسونية الفصلية» التي ستصدر في ابريل المقبل. ويأتي اسبوع الاحداث الماسونية في اطار مراجعة جذرية اجراها زعماء الماسونية قرروا خلالها التخلي عن الغموض الذي يحيط بهم والتركيز على انشطتهم الخيرية. لكن لن تكشف كل الاسرار. ففي حين ستشجع الحركة نحو 300 ألف ماسوني في بريطانيا على التحدث بصراحة عن دورهم في المجتمع لن يسمح لهم بالحديث عن طريقة المصافحة او كلمة السر المطلوبة لدخولهم المراكز الماسونية كما ستظل اجتماعاتهم قاصرة عليهم. رويترز