حققت الراقصة الاشبيلية ماريا باخس في روما مؤخرا انتصارا حاسما بعرضيها الفنيين اللذين يحملان اسمي «لا تيرانا» و«فلامنكو ريبابلك» واللذين تم عرضهما في نيويورك عام 2001 وفي اشبيليا عام 1998. ولقد صفق الجمهور الذي غصت به صالة مسرح «أوليمبيا» في العاصمة الايطالية في جميع الحفلات طوال عدة دقائق للفنانة التي رافقها كل من مانويل سولير وأنجل مونووز وللفرقة بأكملها. وحازت باخس على تقدير الجمهور والنقاد عندما قدمت «لا تيرانا» (وتعني المستبدة) حيث أظهرت الامكانية الفنية للفلامنكو التي لا ينضب معينها، بما في ذلك الاطار الموسيقي الذي استجابت له منذ البداية. وتؤدي باخس رقص الفلامنكو الاصلي الذي تم تأكيد وتثبيت نمطه بمساهمات خاصة بفن الرقص قامت بها هي نفسها وجعلتها أستاذة فيه. وبفضل رشاقة حركات اليدين والساعدين والايقاع الخارق سلبت باخس عقل الجمهور الايطالي الذي وقف مصفقا في نهاية العرض.