على مدى اكثر من مئة وثلاثين حلقة يومية ستطالعنا «ام الشامة» بروحها المرحة برفقة النجوم العرب.. واذا كانت الادوار تقاس بالموهبة فاختيار المخرج هاني الروماني لها للمشاركة في الجزء الرابع من مسلسل «حمام القيشاني» يعد بداية الانتشار للفنانة ديمة الجندي مع رمضان لهذا العام.. وعن مشاركتها الجديدة بالبرنامج الفني المنوع «لاتفهمونا غلط» تقول: يهدف برنامج «لا تفهمونا غلط» الى القاء اضواء من زوايا مختلفة على الفنان ضيف الحلقة، سواء فيما يتعلق بحياته الشخصية او آرائه الفنية، او طباعه وردود فعله حول ما يصادفه من ظواهر اجتماعية او فنية، والشكل الفني العام لكل حلقة من حلقات البرنامج هو لقاء مع فنان يتم فيه طرح اسئلة جديدة حول مختلف ظواهر حياتنا المعاصرة ولكن اللقاء يتخلله تدخلات عدة من فريق عمل البرنامج. خمسة ممثلين شباب اساسيون وثلاثة أو اربعة ممثلين ثانويون لتجسيد ظاهرة او مشهد حياتي ما ورصد ردود فعل الفنان الضيف عليها. وهذه التدخلات ليست مشاهد مبعثرة لا رابط بينها وانما تجسد حدوتة متكاملة تمتد من أول اللقاء الى آخره، جدير بالذكر انه ليس ثمة سيناريو تفصيلي معدّ بدقة لهذه التدخلات او الحدوتة وانما توضع فكرة عامة تتناسب مع طبيعة الفنان الضيف وسيرته الشخصية والفنية وطباعه وما يتبقى يعتمد على عمل الممثلين الشباب وقدراتهم الارتجالية وتوجيهات المرح الآنية.. باختصار نحن بازاء شكل من اشكال المسرح الارتجالي، ولهذا فإن كل حلقة تختلف بأفكارها وشكلها الفني عما يليها او يسبقها من الحلقات بسبب هذا الطابع الارتجالي، وقد تم تصوير مئة حلقة في البداية ليمتد التصوير الى مئة وثلاثين حلقة تم تصويرها بين دمشق والقاهرة وضمت نجوم الدراما والغناء والتمثيل والتقديم الاذاعي المتلفز والمسموع من مختلف الاقطار العربية. ـ مئة وثلاثون حلقة اليست كافية لايقاع البرنامج في هوة التكرار الممل؟ ـ رغم تشابه بعض الحلقات من حيث الفكرة العامة إلا انه من الصعب ان تجد تشابهاً من حيث التفاصيل والنتيجة النهائية بين أي من الحلقات، فقد ولدت فكرة البرنامج من الرغبة بتقديم الفنانين بأسلوب شيق وممتع ومختلف بعيداً عن اللقاءات الجدية المعتمدة على الاسئلة والاجوبة فحسب والتي اعتاد عليها المشاهدون والجديد لدينا هو المزج ما بين اللقاء الجدي والمشهد التمثيلي للفنان بحضوره معنا ونأمل ان ينال عملنا الرضا والتوفيق. ـ مع نجاح العمل على محطة «أم. بي. سي» هل ستحل ديمة الجندي مذيعة في هذه القناة التي تستقطب الوجوه والضحكات؟ ـ أولا فتاة «أم. بي. سي» هي قناة جادة وملتزمة وفيها مجال لكل افراد العائلة العربية ورسالتها لكل العرب عموما والمذيعات بكل قنوات الفضاء لهن مستويات ما بين النجاح والفشل، وبالنسبة لي اجد صعوبة بأن اخرج عن هوايتي الاساسية وهي التمثيل ودروي في البرنامج كان تمثيلا قبل التقديم. ـ ولكن الفرصة للمذيعات اسهل من التمثيل من حيث الشهرة مع تكاثر الوجوه الشابة الانثوية الجميلة في سوريا؟ ـ الفرز لم يتم بعد والفرص كثيرة مع ارتفاع وتيرة الانتاج الدرامي والكل يأخذ حقه مع الجهد فلا محسوبية في التمثيل، لان الحكم هو المشاهد الذي له القرار في الانتظار او المغادرة، وهذا ما لا تقبله اية جهة انتاجية حيث العمل يدخل في اطار الربح والخسارة من خلال العرض والطلب والفنان الموهوب المجتهد يفرض نفسه لينال حقه المالي والمعنوي من الجهة المنتجة التي تسعى للربح وهذا حقها ولابد من الاشارة الى ان عبارة الوجوه الانثوية الجميلة ليست مذمة ولو ان المكياج جعل جميع الفتيات في العالم كلهن جميلات ونحن نفتخر بأن الجيل الجديد للدراما السورية يضم كل هذه الزهور. ـ قام المخرج هاني الروماني باختيارك للمشاركة بمسلسل «حمام القيشاني» ألا تجدين صعوبة بتحقيق النجاح الذي لاقته الفنانة امل عرفة في دورها بالمسلسل الذي اخذته منها؟ ـ الفنانة امل عرفة نجمة واسمحوا لي ان اشكرها وامتن لها للمساعدة التي قدمتها لي فهي لم تستطع إلا ان تكون اصيلة ولا تعمل على الاخلال بمواعيدها ولذلك اعتذرت عن العمل الفني لانشغالها بارتباطات اخرى وحقيقة لا اخفى مشاعر الخوف التي انتابتني في البداية، ولكن بمساعدة المخرج هاني الروماني والفنانة امل عرفة استطعت تجاوز الصعوبات وكل املي ان انجح بهذا الدور الجديد. دمشق ـ محمد عبدالعال