أخيراً انتهى النزاع القضائي بين بنات الفنان الراحل فريد شوقي، حيث تنازلن جميعاً عن القضايا المنظورة أمام المحاكم بعد ان اتفقن على تقسيم تركة الوالد والتي تشمل مجموعة الأفلام وكذلك الفيللا الشهيرة التي تحمل اسمه في حي العجوزة والتي ستطرح للبيع قريباً بعد ان رفضت وزارة الثقافة شراءها وتحويلها إلى متحف. وقد اجتمعت العائلة كلها السبت الماضي على مائدة الغداء تأكيداً على تصفية الخلافات. وحصلت ناهد فريد شوقي على نصيب الأسد من الأفلام حيث بلغت حصتها من الأفلام عشرة ونصف فيلم، في حين حصلت كل من رانيا وشقيقتها عبير وأمهما السيدة سهير ترك على ثمانية أفلام ونصف، أما الأخت الكبرى منى فقد حصلت على ثلاثة أفلام. وأكدت رانيا فريد شوقي في تصريح خاص لـ «البيان» ان هذا الحل أرضى جميع الأطراف، وأضافت ان نصيبها من الأفلام كان «الفتوة» و«الأسطى حسن» وأنها ستحتفظ بهما ولن تفكر في بيعهما إطلاقاً، أما عن الفيللا فقالت ان الظروف الحالية لا تسمح بالتنازل عنها مجاناً لصالح وزارة الثقافة لكي تحولها إلى متحف لمقتنيات والدي، ولذلك فكرنا في طرحها للبيع، وأضافت ان والدها الراحل كان يعتزم بيعها في حياته ولكن ظروف مرضه حالت دون ذلك. القاهرة ـ هشام الهلوتي: