مهرجان الدوحة الثالث للاغنية الذي سيبدأ فعالياته الغنائية والفكرية اعتبارا من الثاني من فبراير المقبل سيكون هذه المرة مختلفا تماما عن تجاربه السابقة بعد تجديد طريقة اختيار المطربين الذين سيشاركون في احياء لياليه عبر قراءة آراء الجمهور بهذه المشاركة. يقول الفنان سعد بورشيد رئيس اللجنة الاعلامية للمهرجان: انها للمرة الاولى تحدث ان يؤخذ برأي الجمهور باختيار فنانيه حيث اننا بدأنا ومنذ اشهر عبر الانترنت بدراسة هذه الاختيارات والتي جاءت واقعية وربما اريد منها ان تكون مشاركة ايجابية. وكان من الطبيعي ان نعد منهاجا حافلا لهذه الاسماء التي تمثل نخبة الاصوات الغنائية العربية. ـ وهل كان الاستفتاء مقتصرا على منطقة الخليج العربي؟ ـ بالعكس وضعنا هذا الاستفتاء على صفحة الانترنت التي صممت خصيصا للمهرجان بحيث ان المشاركة جاءت من اغلب الاقطار العربية الذي حددت بموجبها الاسماء التي ستحيي الحفلات، فهناك ايضا بالاضافة الى فناني الخليج العربي نجوم من مصر وتونس ولبنان وغيرها. ـ لكن الا تعتقد ان هذا الاستفتاء قد تكون نتائجه عاطفية فقط؟ ـ وليكن عاطفيا لأننا بحاجة الى واقع حقيقي للحضور، كما اننا استثنينا بعض الاسماء من المطربين بعدما حصلت بعض التجارب معهم. ـ ما ميزة هذا المهرجان؟ ـ أعتقد فيه الكثير من الميزات لعل أبرزها افتتاح بث «صوت الخليج» الاذاعية الجديدة ذات الميول الفنية المستقلة التي تأتي تتويجا للمسيرة الاعلامية الكبيرة التي خطتها قطر في السنوات الأخيرة. كما ان اذاعة «صوت الخليج» ستكون الهدية الاعلامية المقبلة للمستمع العربي لأنها في خطتنا ستغطي كافة الاقطار العربية وعلى موجة FM وبوجوه اذاعية جديدة وربما معروفة لدى المستمع العربي. ـ من سيكون الصوت الأول عبر «صوت الخليج»؟ ـ انه فنان العرب محمد عبده، حيث ستصدح الاذاعة بأغانيه ليكون أول فنان عربي يصدح عبر «صوت الخليج». ـ ماذا سيرافق المهرجان للمنهاج الفكري؟ ـ ستقام ندوات عن الغناء العربي والموروث اضافة الى سلسلة من اللقاءات المثمرة بين الشركات المنتجة والمطربين، وهي لقاءات مفتوحة سيساهم فيها نخبة من الكتّاب والصحفيين. ـ ماذا بالنسبة للأصوات القطرية؟ ـ مهرجان الدوحة غالباً ما يقدم اصواتا قطرية جديدة حيث قدم في دوراته السابقة أحمد عبدالرحيم وناصر صالح وهذا العام سنقدم عيسى الكبيسي اضافة الى سعد الفهد. ـ وجدول المهرجان؟ ـ الليلة الأولى يحييها الفنان الكبير محمد عبده، الليلة الثانية يحييها عبدالمجيد عبدالله ونبيل شعيل وأنغام. الليلة الثالثة يحييها عبدالله الرويشد وأصيل أبوبكر وذكرى التونسية. الليلة الرابعة يحييها راشد الماجد ونوال وصابر الرباعي. الليلة الخامسة والتي ستكون مختلفة، فهي مخصصة للغناء الشعبي التراثي والتي يحييها الفنانون سلامة العبدالله وخالد عبدالرحمن الى جانب سعد الفهد والين خلف. الليلة السادسة والأخيرة ستختتم بصوت الفنانة أحلام ورابح صقر. أما مكان الحفلات فسيكون في فندق الشيراتون وهو ايضا مكان الجلسات الفكرية والفنية الصباحية. ظافر جلّود