ذكرت تقارير امس أن بائعات الهوى في العاصمة الهندية دلهي تقدمن بشكوى إلى اللجنة الوطنية لحقوق الانسان للاحتجاج على تحرش الشرطة بهن. وقالت بائعات الهوى في التماس أن الشرطة تعمد إلى إرهابهن في الحي المخصص لهن بالمدينة بدعوى إنقاذ القاصرات اللاتي يتم دفعهن قسرا للعمل في هذه المهنة. وقالت وكالة أنباء «يونايتد نيوز اف انديا» أن بنات الهوى قلن في التماسهن أنهن معذبات بالفعل لعملهن في تجارة الجنس وبسبب وصم المجتمع لهن، وأن تحرش الشرطة بهن جعل حياتهن لا تطاق. واتهم الالتماس «عدة قوى في هذا المجتمع» بدفع النساء إلى احتراف الدعارة، مشيرا إلى أن المجتمع لا يقبل بائعات الهوى في حالة توبتهن ويمارس التمييز بحق اطفالهن. وأضاف الالتماس أن كثيرا من «القاصرات» اللاتي أنقذتهن الشرطة هن في الحقيقة شابات ولديهن أطفال أعمارهم عشر سنوات. من ناحية أخرى، طالبت منظمات غير حكومية تدافع عن حقوق بائعات الهوى السلطات بتنفيذ مشروع عملي لاعادة تأهيلهن بجانب تقديم مساعدات مالية وضمان اجتماعي لهن. ودعت المنظمات أيضا إلى اتخاذ إجراءات لوضع حد لعمليات تهريب الفتيات من نيبال إلى الهند. ـ د.ب.أ