حاتم الطائي(؟ ـ 575م) أماوي قد طالَ التجنبُ والهجرُ وَقَدْ عَذَرتني في طلابكمُ العُذرُ أماوي إن المالَ غادٍ ورائحٌ وَيبقى من المالِ الاحاديثُ والذكرُ أماوي إني لا اقولُ لسائلٍ اذا جاءَ يوما حل في مالنا النزرُ أماوي إما مانعٌ فمبينٌ وإما عطاء لا ينهنهه الزجرُ أماوي ما يغني الثراءُ عَنِ الفَتى اذا حشرجت نفسٌ وضاقَ بها الصدرُ وَقدْ عَلِمَ الأقوامُ لو أن حاتما اراد ثراءَ المالِ كانَ لهُ وَفرُ وإنّيَ لا آلو بمال صنيعة فأوله زاد وآخره ذخرُ غنينا زمانا بالتصعلك والغنى كما الدهر في ايامه العسر واليسرُ كَسبْنا صُروفَ الدهرِ لينا وغلظة وكلا سقاناه بكأسيهما الدهرُ فما زادنا بأوا على ذي قرابة غنانا ولا ازرى باحسابنا الفقرُ فَقِدْماً عصيت العاذلات وسُلطتْ على مصطفى مالي أناملي العشرُ وماضر جارا يا ابنة القوم فاعلمي يجاورني الا يكون له سترُ بعَينيّ عن جاراتِ قومي غفلة وفي السمع مني عن حديثهم وقرُ