قال علماء هولنديون ان استخدام عقاقير العلاج الكيماوي المعروفة في خليط جديد قد يطيل عمر المصابات بسرطان المبيض. ونجح الباحثون في معهد روتردام باستخدام خليط من عقارين يستخدمان بالفعل في علاج انواع اخرى من السرطان في تحسين حال نحو 80 في المئة من المصابات بسرطان المبيض اللائي تعرضن لانتكاسة بعد تلقي علاج في وقت سابق. وقال رونالد دي فيت الطبيب الذي اشرف على البحث ان «التركيبة الجديدة فعالة بدرجة كبيرة في اطالة عمر المصابات فيما يعطي املا حقيقيا للائي كان املهن محدودا». وسرطان المبيض من اخطر انواع السرطانات نظرا لقلة الاعراض في مراحله المبكرة ونادرا ما يتم تشخيصه قبل انتشار السرطان الى مناطق اخرى في الجسم. وقام الباحثون باعطاء علاج مكثف من عقاري سيسبلاتن وايتوبوسيد الى 98 سيدة لم تستجب لعلاج سابق. ووفقا للبحث الذي نشر دورية بريتيش جورنال للسرطان نجح الخليط الجديد في تقليص حجم الورم لدى 80 في المئة من السيدات بينما اختفت جميع علامات الاصابة بالسرطان لدى 43 سيدة. وقال دي فيت في بيان «ساورنا القلق من ان حالتهن المرضية لن تسمح لهن بتحمل العلاج .. لكنهن في الواقع عانين اعراضا جانبية قليلة. وحيث ان العقاقير متاحة بالفعل فليس هناك سبب يمنع دون بدء النساء في الاستفادة منها على الفور». وحال تشخيص الاصابة بسرطان المبيض في مراحله المبكرة فان فرص المريضة تكون جيدة لكن فرص بقاء المصابات بالمرض في مراحله المتقدمة على قيد الحياة لمدة متوسطها خمس سنوات تتراوح بين 15 و20 في المئة فقط.ـ أ.ش.أ