اعلن المخرج المصري عادل عوض مخرج فيلم «شباب على الهوا» لوكالة فرانس برس ان الرقابة على المصنفات الفنية المرئية والمسموعة «قامت بحذف كل مشاهد الفيلم التي تتعرض لاستمرار اسرائيل باحتلال اراض مصرية او تلك التي تتهمها بحوادث اغتيال وتهريب مخدرات الى مصر». وقال عوض «ما زالت اسرائيل كما اراها في الفيلم تحتل اراض مصرية مثل قرية ام الرشراش التي اصبحت الان ميناء ايلات وكانت تدعى في الماضي قرية الحجاج حيث كان الحجاج المصريون المتجهون الى الجزيرة العربية يستريحون فيها». واضاف «كذلك ما زال الاحتلال الاسرائيلي قائما منذ عام 1949 على اراض مصرية تمثل اجزاء مهمة من صحراء النقب». وتابع «هذه المواقف لم توافق عليها الرقابة فقامت بحذف كل المشاهد التي تصور ما يجري داخل السفارة الاسرائيلية اثناء قيام موظفيها بالتخطيط لاغتيال احد الصحفيين المصريين الشرفاء (سامي العدل) الذي يرفض التطبيع ويقوم بتعرية دور اسرائيل في تصفية الاسرى المصريين في حرب يونيو 1967». وكذلك حذفت الرقابة «كل المشاهد التي يظهر فيها السفير والعلم الاسرائيلي». ويروي الفيلم قصة ثلاثة اصدقاء شبان (احمد الفيشاوي واحمد رزق وعمر مهدي) ينشئون محطة بث تلفزيوني في منطقة المعادي في الضاحية الجنوبية الشرقية لمدينة القاهرة، حيث يقيم اركان السفارة الاسرائيلية. وتقوم هذه المحطة ببث افلام تتناول المشاكل الاجتماعية. ويلتقط احد اصدقائهم صدفة اثناء تصويره بعض المشاهد عملية اغتيال الصحفي المذكور كمدخل للخط الدرامي للفيلم الذي يتضمن المشاهد المحذوفة. وتعرض بعض هذه المشاهد طريقة تهريب القاتل وقيام اسرائيل بتهريب المخدرات الى الاراضي المصرية. ويؤكد المخرج ان الرقابة «فرضت علينا ان نضع في نهاية الفيلم اعلانا يشير الى قيام قوات الامن بالقاء القبض على القاتل، وهذا ما لم يتضمنه الفيلم في مجراه الاساسي». وقد تعذر الحصول على رد الرقابة بسبب وجود رئيسها في لجنة التحكيم في مهرجان مسقط السينمائي ورفض المسئولين التعليق بدون استشارة رئيسهم. أ.ف.ب