أحيا الفنان الشاب مصطفى قمر ثاني ليالي مهرجان العين بمدينة الالعاب بالهيلي بحضور الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي وجمهور غفير من مدينة العين وانحاء مختلفة من الدولة. حيث استطاع الفنان الشاب بحضوره المميز انتزاع تصفيق الجمهور وغنى مجموعة من اغنيات آخر البومة كما غنى ما طلب منه الجمهور وحرص على النزول الى المدرجات لمصافحة الجماهير. «البيان» التقت الفنان مصطفى قمر في حوار سريع عن انطباعاته عن مهرجان العين واستقبال الجمهور له فاستهل الحديث قائلا: لست جديدا على مهرجان العين فقد شهد بدايات شهرتي وكان فألا حسنا علي في كثير من الحفلات التي شاركت فيها . كما انني فوجئت بتطوره من سنة الى اخرى حيث بدا هذه السنة اكثر تنظيما واكثر دقة واستطيع القول انه بهذه الحفلة اصبحت هناك شبه علاقة مستديمة او عشرة بيني وبين الجمهور في مدينة العين، وقال: اتمنى ان اشارك كل سنة افراح اهل العين الرائعين في مدينتهم، وان اشاهد العين وجمهورها في الاعوام المقبلة في احسن حال. واضاف انه على المستوى الشخصي يشارك الان في فيلم جديد بعنوان «البديل» وهو فيلم يتحدث عن مافيا الادوية وتجارها وهو من انتاج وليد التابعي واخراج عثمان ابو لبن.ونفى مصطفى قمر فكرة انه لم ينجح سينمائيا وقال الامر يختلف حيث تحسب الأمور بحسابات مالية وقد حققت في فيلمي الاخير الذي شاركت فيه ايرادات عالية وهذا هو المطلوب او بمعنى اصح هذا هو ما يمكن ان احاسب عليه، وعموما التمثيل بالنسبة للمطرب يعتبر خطوة جريئة تحسب له وليست عليه وقد تركت بصمة تضاف الى رصيدي كفنان في فيلمي بدليل ان المنتجين عرضوا علي التمثيل مرة اخرى، وهو بدون شك يحتاج لموهبة ولكن لا يمكن لاحد ان يقول انني لم انجح كممثل وكما ذكرت الفيصل في هذا الامر هو شباك التذاكر. ونفى قمر ان يكون جمهوره مقتصرا فقط على الشباب او المراهقين كما يشاع، بل ان معظم جمهوره من الكبار وعلل ذلك بالقول: اغني منذ 12 سنة وفي البداية كانت اعمار جمهوري مابين 15 و 18 سنة والآن هؤلاء بعد هذه المدة قد صاروا شبابا ونساء ولايزالون يطلبون البوماتي كما انني غنيت لكافة الاذواق فقد بدأت بأغاني البوب في الالبوم الاول والثاني وبعد 8 سنوات وفي الالبوم الثالث نقلت نقلة جديدة حيث غنيت «سكة العاشقين» بشكل كلاسيكي كما ان اغاني البوب من الممكن ان تكون ايضا كلاسيكية التأثير، وقد صورت «سكة العاشقين» تصويرا سينمائيا واخرجها المخرج خيري بشارة وهو مخرج سينمائي ويمكن اعتبارها ايضا اغنية سينمائية. وقال مصطفى قمر البوم «افتكرتي» كان كلاسيكيا ايضا وقدمت فيه موسيقى واغنيات متميزة . ولكن التطور التقني في العالم كله يفرض علينا ان نساير هذا التطور المذهل في الاخراج والالحان والكلمات واعتقد انني استطيع ان اقول انني حققت مكانة طيبة وسط كل هذه الاصوات الجميلة التي نسمعها وان اثبت وجودي بينهم. العين ـ محمود عبد الكريم
