الطفل فردان ابن الأربع سنوات يستقبل السائحين من مختلف دول العالم بلغة طفولية وابتسامات بريئة بارعة، يقدم مفاتيح الغرف لهم متجاوزاً الروتين العالمي بطلب جوازات السفر أو البطاقات الشخصية، مؤكدا بذلك ان الأطفال لا يفهمون لغة الحدود ولا الجنسيات المتعددة، فالعالم يتوحد بالطفولة لا فرق عنده بين الدولار واليورو والليرة السورية. فردان الذي يدير فندقاً في تدمر يساهر السياح حتى ساعات متأخرة من الليل ويرافقهم أحياناً بجولاتهم بين الأوابد التاريخية، انه يتحدى الأعراف التي اعتادها الكبار من العاملين في قطاع السياحة المحلية برفضه لكلمة «بقشيش» حتى انه يقدم للزبائن ضيافات مجانية كالحلوى والتمور التدمرية والقهوة العربية. دمشق ـ «البيان»: