شعر: آمنة علي حمد المعلا عَ (الِفجْيره) يُود سحّابه خَذْ شهر ييري ويَسْجيها لين بان وْتاهت أعشابه ع اليِبَلْ وارْضه يغطيها المِزارع غِرْج يلابه فَرْحته ما شي يساويها يَعْلَها كل يوم سَكّابه ما يوَني يَري واديها والورود اتْبِن باطيابه والزّهر يينَعْ حواليها يا عساها الخير تحظى به نعمةٍ من عند باريها والحيا تزخر به اشعابه يا عسى ما جَف ياريها داركم يا شيخ جَذّابه كل سايح معجبٍ فيها اليِبَلْ وِسْيوح منسابه والمزارع لى تحلّيها من وصَلْها يبدي إعجابه يا عسى الخلاّق يحميها آه يا من هيّضَوْا ما به وبات شيطانه يزاغيها من زمان مقفل أبوابه ما أفكر في قوافيها غير هذا المطر واسبابه هاض شعري من خوافيها يوم قالوا بات سَحابه شَدني شوقي لاراضيها ليت مِنْ قَيل ومسى به راح سايح في فيافيها وفي حياته راجع احسابه عاش فيها ما يْحاتيها الهموم ويَتْرك إما به والحياه يْعيد ماضيها والشّعِرْ أرْجَعْ أتسلّى به من همومي لى مخفّيها دوك خَطي وصل اكْتابه صوب راعيها وْواليها بومحمّد لى بذل ما به لى رفع بالجهد طاريها للضيافه فاتح أبوابه هاي من عادة أهاليها