قال اخصائي التغذية الملقب «باستاذ لحم الكلاب» الذي يتفاخر بمئات الوصفات لاعداد لحم الكلاب أمس ان نشطاء الرفق بالكلاب في كوريا وخارجها مخطئين في انتقاد الكوريين لتناول لحومها. وقال ان يونج كيون استاذ علوم التغذية لرويترز ان الكوريين يجب الا يتواروا من منتقدي اكل لحم الكلاب بل يجب عليهم تسويق اكل لحم الصديق الوفي للانسان اثناء احتفالات مثل نهائيات كأس العالم التي ستقام في البلاد في الفترة من 13 مايو الى 30 يونيو 2002. وقال ان الذي ألف كتابا حول عادات كوريا في تناول لحوم الكلاب «تناول لحوم الكلاب يجب الا يكون موضع انتقاد. يجب على الناس ان يتفهموا ان لدى الغير ثقافات اخرى». ويربي الكوريون الجنوبيون الكلاب لاكل لحومها وعلى الاخص لاعداد «حساء الكلاب» الذي يقول عشاقه انه مفيد للصحة ويعده البعض من الاطباق الدالة على الترف. ولا يتم تربية سوى 16 بالمئة من الكلاب في كوريا كحيوان أليف. وقال ان الانتقادات تسيء الى «الكرامة القومية» لكوريا. وابدى ان اعتراضه على الكوريين الذين انساقوا لانتقادات من خصوم اكل لحم الكلاب مثلما حدث في الالعاب الاولمبية عام 1988 عندما اغلقت مطاعم الكلاب لتجنب اثارة الجدل. وقال ان «نشطاء الرفق بالحيوان يجب ان يدافعوا عن السلالات التي تواجه الانقراض. لم يحدثون جلبة بشأن الكلاب التي لا تواجه الانقراض». وقال ان لحم الكلاب مثالي للمرضى الذين يتعافون بعد عملية جراحية. وقال ان «هضم لحوم الكلاب ايسر عدة مرات من هضم لحوم البقر. رويترز