مكنت تجارب أجراها فريق باحثين من حفظ أعضاء مجمدة دون التأثير على وظائفها. ويفتح هذا الانجاز، الذى تحدثت عنه مجلة نيتشر، الباب أمام الأطباء للاحتفاظ بالأعضاء البشرية التى يتبرع بها الأشخاص مجمدة لحين الحاجة لها في عمليات زرع الأعضاء. وفي الوقت الحالي لا يمكن تجميد الأعضاء وحفظها لحين استخدامها لاحقا، حيث إن عملية التجميد ثم الذوبان تؤدي إلى تلف بالغ للأنسجة والأوعية الدموية. وقد أجرى الباحثون تجاربهم على فئران استأصلوا مبايضها وحفظوها في النيتروجين السائل، ثم زرعوها في فئران أخرى متطابقة الجينات. وعلى الرغم من أن المبايض المزروعة انخفضت كفاءتها بعد التجميد، إلا أن أكثر من نصفها أدى وظيفته، وتم تسجيل حالة حمل وسط العينة التي شملها البحث. ويقول الباحث روجر دوسدون من جامعة ماكجيل بمونتريال في كندا، إن هذا الأسلوب اذا امكن استخدامه بالنسبة للانسان فى يوم ما، فانه سيتيح فرصا كبيرة للعلاج خاصة بالنسبة للسيدات والاطفال، وسيكون بديلا عن استخدام العلاج الكيميائى. الا ان جوسدون قال ان تنفيذ العملية بالنسبة للانسان سيكون اصعب نظرا لكبر حجم الاعضاء البشرية. غير ان اتساع الاوعية الدموية فى المقابل يقلل من المشكلات التى تواجه عمليات زرع الاعضاء. «بي.بي.سي اونلاين»