ولدت كلير كاثرين دينز في 12 ابريل 1979 في مدينة نيويورك وهي اصغر اخوانها. والدتها كارلا، رسامة، معلمة، مصممة انسجة سابقة في فيرمونت، ووالدها كريس مستشار حاسوبي، مصور هندسي سابق، تعرفا ببعض في مدرسة فنية (مدرسة رود ايلاند للتصميم) وكانا دائما يشجعان اهتمام ابنتاهما بالفنون بدأت كلير دراسة الرقص الحديث وهي في السادسة، وفي سن التاسعة، تلقت دروس في التمثيل في معهد مسرح لي سترازبورج، وفي صف السادس والسابع تلقت دروسا في المدرسة الفنية لمحترفي التمثيل في نيويورك. بداياتها في مجال التمثيل كانت على خشبة المسرح في مسرحيات عديدة مثل «السعادة» «الباليه الشرير» «اطفال على المسرح» اما ظهورها التفزيوني فقد كان في العديد من المسلسلات مثل «القانون والنظام» «لا غرفة للعقيق» «اطلاق هايدي ليدي»، عندما كانت كلير في الحادية عشرة من عمرها قامت باول دور لها في فيلم احلام الحب، وهو فيلم غامض من انتاج ميلوس فورمان، ظهرت في فيلم قصير «30» ثلاثون وفي فيلم مهرجاني قصير «مقدم الطلب المزعج». ذهبت الى لوس انجلوس على امل ان تشترك بفيلم ستيفن سبيلبرج «لائحة شندلير» وفيما هي تنتظر من اجل ان يقرر سبيلبرج الموافقة التقت باحد المنتجين الفنيين الذي ارادها ان تكون نجمة برنامج تلفزيوني «ما يسمى بحياتي» فوافقت على المسلسل بعد ان قرر سبيلبرج اشراكها بالفيلم هناك دائما اشخاص يهتمون بالتعليم، تخلت دينز عن عرض سبيلبرج لانها لن تستطيع ان تتعلم في بولندا حيث سيصور الفيلم، في عام 1994 وفي سن الرابعة عشرة لعبت دور انجيلا في المسلسل التلفزيوني «ما يسمى بحياتي» الذي لم يدم طويلا ولكنه حظي بمديح وثناء خلال مدة عرضه القصيرة اكثر من ذلك جعل من دينز ان لم تكن نجمة ومشروع نجمة فتحت هوليوود عيونها عليها كممثلة صاعدة واعتبرت الامر الكبير المقبل حتى انها ترشحت لجائزة ايمي عن هذا الدور، فيما كانت لا تزال تعيش في لوس انجلوس درست سنتها الاخيرة في الليسية الفرنسية عام 1994. وفيما كانت تعمل بهذا المسلسل اشتركت دينز في فيلم «النساء الصغيرات» ولعبت دور بيث الفتاة الضعيفة والطبيبة والمقتبس عن قصة لويزا ماي الكوت. نجح الفيلم وسمح لدينز بعده بالوقوف أمام كبار نجوم هوليوود مثل سوزان ساراندون ونيونا رايد وجابريال بايرن. اتبعته بفيلم «كيف تصنع لحافاً امريكياً» عام 1995 مع ان بانكروفت والفري وودارد وجين سيمون ولكنه لم ينجح على الرغم من الاسماء الكبيرة المشتركة. المشروع الآخر مع الممثلة جودي فوستر «منزل للعطلات» كان له النصيب نفسه ولكنه أتاح لدينز فرصة الاشتراك مع فوستر في التمثيل الى جانبها التي أصبحت الناصحة الوحيدة لهذه الممثلة الناشئة. كما عملت ايضا في أفلام عديدة نالت نفس نصيب الافلام السابقة مثل «أنا لا أحبك» مع جان مورو وعام 1996 «الى جيليان في عيد ميلادها الـ 37» مع ميشيل بفايفر. أما الحظ فقد ابتسم لها وأضاف لها هذا الفيلم شهرة واسعة. رائعة شكسبير تحولت الى فيلم «روميو وجولييت» للمخرج باز لوهرمان ودور جولييت حطم قلوب من شاهدوها وأعجب بها الكثيرون لأدائها الرائع. المدح والثناء والشهرة فتح أمام دينز أدواراً وأفلاماً أخرى جديدة وبسرعة. بعد هذا الفيلم الناجح عملت دينز مع المبدع اوليفر ستون في فيلم TURN V عام 1999 الذي صور في بلدة صحراوية صغيرة سبب صدمة لمعجبيها ولمحبيها ولم ينل اي نجاح يذكر. كما قامت ببطولة فيلم لفرانسيس فورد كوبولا بعنوان «صانع المطر» حيث لعبت فيه دور زوجته اندرو شو وفيلم آخر بعنوان «زواج بولندي» عام 1998 ولم يكن لهذا الفيلم اي نجاح او شعبية. الى ذلك واصلت دينز البحث عن الفيلم الناجح فقامت رائعة الكاتب الفرنسي المعروف فيكتور هوجو «البؤساء» وفي فيلم آخر «فرقة وزارة الدفاع» لم ينجحوا ايضاً. تعيش دينز حالياً في منزل بسوهو يقدر ثمنه بمليون دولار وتدرس علم نفس في يال.
