نجوم كثيرون قرروا الاتجاه للتأليف منهم من خرجت أعماله كمؤلف إلى النور ومنهم من لا يزال فى مرحلة الكتابة والبحث عن منتج.. بعضهم يعتبر الكتابة مجرد هواية وبعضهم أدخلته الكتابة فى مشاكل وصلت إلى ساحات المحاكم ..انها هوجة النجوم المؤلفين تفاصيلها والآراء المختلفة حولها تحملها السطور التالية. المطرب محمد فؤاد كتب قصة آخر فيلمين لعب بطولتهما إسماعيلية رايح جاي ورحلة حب وعن حكايته مع التأليف سألناه فقال: لا اعتبر نفسى مؤلفا محترفا وإنما الكتابة عندى ترتبط بوجود فكرة تشغلنى فأضعها على الورق ولكنني فى النهاية لا اكتب السيناريو والحوار وإنما اعهد بتلك المهمة إلى مؤلف محترف مثلما طلبت من السيناريست احمد البيه كتابة السيناريو والحوار لفيلم رحلة حب الذى كان قصتى وفيلم إسماعيلية رايح جاى أيضا كان قصتى وكانت فيه أشياء كثيرة من قصة حياتى الحقيقية وجدتها تصلح لان تكون فيلما سينمائيا والحمد لله الفيلمان حققا نجاحا وإقبالا جماهيريا كبيرا ولكن هذا لا يعني انني سأكتب كل قصص أفلامي لأنه فى النهاية لو جاءنى فيلم مكتوب واقتنعت به لن أتردد فى تقديمه. دروس أما الفنان عزت العلايلى فيؤكد أن اتجاهه للتأليف ليس جديداً وإنما كانت له تجارب سابقة قديمة جدا وعنها يقول: فى عام 1966 كتبت مسلسلا بعنوان اعرف عدوك وكان يدور حول الصراع العربي الإسرائيلي كما كتبت مسرحية بعنوان ثورة القرية ومؤخرا كتبت مسلسلا بعنوان الطوفان ينادي بالوحدة العربية فأنا اهتم بالكتابة فى المجال السياسي والتاريخي أيضا وعندي مكتبة ضخمة مليئة بالمراجع التى تساعدنى فى الكتابة فى هذين المجالين وحاليا أقوم بكتابة مسلسل عن رموز التنوير فى بدايات الدعوة الإسلامية ولم اختر له عنوانا بعد وليس من بين طموحاتى أن أكون مؤلفا لكننى بوجه عام احب قضاء أي أوقات فراغ لا أكون فيها مرتبطا بتصوير فى الكتابة التى أنا عاشق لها خاصة الكتابة التاريخية لان التاريخ فى رأيي مليء بالدروس التى يجب الانتباه اليها جيدا. أما الفنان محمود ياسين فقد أدخلته تجربته فى التأليف فى مشاكل وصلت إلى ساحة القضاء فبعد أن انتهى من كتابة المسلسل التاريخى رياح الشرق فوجئ بمؤلف آخر مغمور يدعى انه صاحب المسلسل وان محمود ياسين سرقه منه وأقام هذا المؤلف دعوى قضائية لكنه لم يستطع أن يثبت فيها ملكيته للعمل فجاء الحكم فى صالح محمود ياسين الذى رفض الكلام فى هذه القضية وأكد أن تلك الزوبعة التى حدثت لن ترجعه عن تكرار التجربة إذا ما وجد فكرة أخرى يتحمس لكتابتها. تجربة شخصية الفنانة شيرين انتهت أيضا من كتابة مسلسل تليفزيونى بعنوان ابغض الحلال وعن اتجاهها للتأليف تقول: لا أنكر اننى تأثرت فى كتابتى لهذا المسلسل بتجربتى الشخصية الصعبة مع الزواج والطلاق ولهذا سوف ألعب بطولة المسلسل وأي مؤلف عموما لابد وانه يتأثر فيما يكتبه بما يمر عليه فى حياته الشخصية سواء كانت تجارب خاصة به أو بمن حوله وقد استغرقت وقتا طويلا فى كتابة هذا المسلسل خاصة وأنها المرة الأولى التى اكتب فيها عملا فنيا أما استمرارى فى التأليف فيتوقف على رد فعل الجمهور على مستوى كتابة المسلسل عندما يظهر للنور فمن المؤكد اننى لو وجدت استحساناً من الناس والنقاد فان هذا سيشجعنى على تكرار التجربة. أما الفنان ماجد المصري فهو مشغول حالياً فى كتابة فيلم سينمائي جديد وعن اتجاهه للتأليف يقول: اتجاه الممثل للتأليف لا يعنى أبدا التقليل من قدر المؤلفين الموجودين على الساحة الآن ولكن الحكاية كلها ليست سوى فكرة تطرأ على ذهن الممثل فيحولها إلى قصة تصلح لفيلم أو مسلسل حسب رؤية كل فنان واتجاه الممثلين للتأليف ليس ظاهرة جديدة وإنما ظاهرة قديمة فهناك نجوم كثيرون كانوا يكتبون للسينما والتليفزيون والمسرح مثل نجيب الريحانى وفريد شوقى وغيرهما ولهذا لست مع الذين يهاجمون ممثلا لأنه اتجه للتأليف وعن نفسى انشغلت بفكرة فيلم عن أولاد البلد خاصة وأنني أحب هذا النموذج وقد عرضت الفكرة على المنتج محمد عشوب فتحمس لها معى وحاليا أنا متفرغ لكتابة هذا الفيلم. عودة أما الفنان محمود الجندى فقد سبق له التأليف فى بداياته ولكنه انشغل بعد ذلك بالتمثيل ومؤخرا قرر العودة للكتابة مرة أخرى وعن ذلك يقول: كانت لى بعض التجارب مع التأليف فى بداياتي الفنية لكننى لم استمر فى هذا المجال لأنني حققت نجاحا اكبر كممثل ولهذا نسيت التأليف تماما لكن مؤخرا طاردتنى فكرة العودة للكتابة من جديد خاصة بعد أن التقيت مع صديق لى مستثمر كان يعيش فى الخارج وعاد إلى مصر وينوى دخول مجال الانتاج واتفقنا على تقديم فيلم سينمائى من تأليفي وبطولتى وإنتاجه والفيلم الذى اكتبه من النوع الاجتماعي و أتناول فيه القيم والعادات الأصيلة التى يجب أن نتمسك بها فى حياتنا ورغم انها ليست المرة الأولى التى اتجه فيها إلى التأليف إلا اننى اشعر بأنني اكتب لأول مرة خاصة وانه مرت سنوات طويلة لم اكتب فيها شيئا ولهذا فأنا لا أتعجل ظهور هذا العمل إلا بعد أن اشعر بالرضا التام عنه. ويؤكد الفنان احمد بدير انه مارس التأليف فى بداياته الفنية من خلال بعض الأعمال التى قدمها لقصور الثقافة وانه يشعر فى داخله بالحنين إلى الكتابة مرة أخرى ولكنه يبحث عن فكرة جديدة بل ولا يمانع لو أتيحت له الفرصة للإخراج أيضا. ويضيف احمد بدير:اتركوا الحكم فى النهاية للجمهور هو الذى يقول هل هذا الفنان احسن التأليف أم انه اتجه للكتابة وسط الهوجة ولمجرد انه كان لديه وقت فراغ. أما الفنانة نهى العمروسى والتى انتهت من كتابة فيلم بعنوان بونز جو بونز ومسلسل بعنوان الدفعة رقم واحد و الاثنان من الأعمال الكوميدية فتقول: حبى للكوميديا هو السبب وراء اتجاهى للتأليف خاصة وأنني اكره النكد ولهذا تحمست للكتابة الكوميدية التى يعتمد الضحك فيها على الكوميديا ومن الممكن أن اكتب فيلما ولا يكون لى دور فيه وفى هذه الحالة اكتفى بالكتابة فقط لكن إذا كان هناك دور يناسبنى فما المانع من أن ألعبه وبصراحة الفيلم والمسلسل من بطولتى ولكننى الآن فى مرحلة البحث عن منتج حتى يخرج العملان للنور. مشكلة أما الفنانة الشابة جيهان راتب فهى أحدث النجوم المنضمين إلى قائمة الفنانين المؤلفين وعن تجربتها مع الكتابة تقول: دراستى للأدب والنقد تساعدنى على الكتابة وقد انتهيت بالفعل من كتابة فيلم رومانسي بعنوان الحب يا صديقي وقد اشتراه مني أحد المنتجين ثم حدثت مشاكل بيننا وقمت باسترداده مرة أخرى وأتمنى أن يخرج للنور قريبا وان كنت لا أنوي احتراف الكتابة خاصة وانني بدأت اشق طريقى كممثلة فقد لعبت بطولة فيلم علشان ربنا يحبك للمخرج رأفت الميهى كما شاركت مؤخرا فى مسلسل حديث الصباح والمساء و لهذا ستبقى الكتابة بالنسبة لى مجرد هواية أقضي فيها أوقات فراغي. القاهرة - ايمن الملاخ: