لم تعد البدانة قضية تشغل داعيات تحرر النساء وحدهن بل باتت تشغل الرجال ايضا. ويثير هذا الامر انزعاج سوزي اورباتش المعالجة النفسانية التي ساعدت الاميرة ديانا على التغلب على وسواس النحافة الذي كان يدفعها الى الافراط في تناول الطعام ثم التخلص منه ولو باجبار نفسها على التقيؤ. وتحذر اروباتش من ان اختلالات التغذية بلغت مستويات تكاد تكون وبائية. والسبب في انزعاج اورباتش ان الرسالة المعارضة بوضوح لاتباع نظام خاص في التغذية والتي سعت لنشرها في كتابها الرائد «البدانة مشكلة للحركة النسائية» الذي الفته قبل 20 عاما ضلت طريقها. وقالت اورباتش وهي حجة دولية في ابحاث اختلالات التغذية لرويترز «عندما كتبت عن هذا في البداية كانت هذه المشكلة مستترة.. ولم اتوقع ان تصل الى هذا الحد من السوء». فالفتيات والصبية والمسنون بل ونساء فيجي اللاتي يشتهرن بجمال قوامهن الممتليء سقطوا جميعا ضحايا للخوف من البدانة. وقالت اورباتش في مقابلة «ما حدث هو ان الوضع ازداد سوءا. لدينا الان اطفال لم تتجاوز اعمارهم الثامنة ومسنات في دور المسنين منشغلين الى حد الهوس بمظهرهن».رويترز