وجد محبو لعبة الفليبرز في الانترنت ملاذا لانقاذ لعبتهم المعرضة للاندثار. وأقبل عشاق اللعبة على الانترنت لتبادل المعلومات وقطع الغيار وآلات الفليبرز ولايجاد منافذ لممارسة اللعبة. ويحاول عشاق الفليبرز بث الحياة في لعبتهم التي بدأت كاداة بدائية للقمار تسقط فيها كرة معدنية وسط مجموعة من الدبابيس. وشهدت اللعبة الكثير من التطور كان آخرها محاولة لتطوير تقنيتها لتصبح في مصاف العاب الفيديو. ولكن تلك المحاولات باءت بالفشل. وتسببت العاب الفيديو ذات التقنية العالية في اندثار الالعاب التي تعتمد على الآلات. وخرجت الشركات الصانعة لماكينات الفليبرز من السوق ايذانا بانتهاء عهد هذه اللعبة وهو ما فعلته شركات بالي ووليامز وميدواي في 1999 بعد تراجع اجمالي المبيعات من آلات الفليبرز الى عشرة الاف ماكينة من 100 ألف في 1992 . لكن البعض يتمسك بها. وقال مايك رانكو الذي يدير موقعا للفليبرز على الانترنت خرجت اللعبة من ساحة المنافسة وتركت الكثيرين في موقف حرج. واضاف رانكو ان اصحاب آلات الفليبرز يفتقرون للامكانيات لاصلاح آلاتهم لذا يحاولون الحصول على معلومات عبر الانترنت. وقطع الغيار ذات اهمية بالغة لعشاق الفليبرز الذين يحاولون صيانة آلاتهم المعطوبة المتهالكة. وتقول داينا بوتي التي تدير موقعا آخر للفليبرز على الانترنت مع مرور الاعوام يوجد في آلات الفليبرز العديد من الاجزاء التي يجب تغييرها. وينشر الموقع الذي تديره داينا بوتي قائمة تضم 334 قطعة غيار للفليبرز للبيع بينما يوجد به نحو 1200 اعلان للراغبين في شراء قطع غيار مما يوضح صعوبة الحصول على بديل للاجزاء التالفة في الفليبرز.