شعر: حمد بن خليفة أبو شهاب غَفَا الْخَيَالُ على جَفْنِ الْمُنَى وَصَحَا على صَبَاحٍ جَميلٍ بالشّذَيَ نُفِحا فَاهْتَز غُصْنُ الربيَ مِما رأيَ طَرَباً فَهَلْ يُلاَمُ هَزَارُ الْحُب إنْ صَدَحا؟ والعينُ تَبْعَثُ عَما في الحشا رُسُلاً إلى المحب بأن الْحُب قد سَمَحَا يانفحةَ الفجرِ ما ليلي بذي سَعَةٍ فَأَقْطَعُ الوقتَ في ساحاتِهِ مرحا وما نهاري على ما كُنْتُ أَعْهَدُهُ حَيْثُ الزمانُ ربيعٌ والشبابُ ضُحَى وليس كالشعْرِ تذكيرٌ بعَاطفةٍ إذَا الزّمانُ سِجِلاّتِ الوفاءِ مَحَا فَاكْتُبْ به الحب واسْتَشْعِرْ مواجِعَهُ ولا تَلُوْمَن قلباً بالهوَى طَفَحَا فَالْقَلْبُ أَسْكَرهُ عِشْقٌ وَرَنّحَهُ راحُ الْهَويَ فَاكْتَسَى بالحب واتشَحَا ولَنْ يُؤَثرَ فيه النصْحُ من أَحَدٍ عن حُب لَيْلاَهُ مهما كان مَنْ نَصَحا ما أَجْمَلَ الشعْرَ في عَيْنٍ تُجَرحُنَا لِحَاظُها وَيَوَد الْقَلْبُ لو ذُبِحَا فَالْحُب أَقْدَسُ شيءٍ في جوانِحِنَا وإنْ تَجنى وجَافَانَا وإنْ جَنَحَا فَنَحْنُ إلا به نَحْيَا، ولو نَضَبَتْ عَيْنَاهُ عَنا كَسَرْنَا الدن والْقَدَحَا