اكد مصدر اعلامي في المجلس الاعلى للاثار المصري امس ان وفداً برئاسة وزير الثقافة فاروق حسني توجه الى المانيا لمرافقة الغطاء الذهبي لتابوت اخناتون بعد سبعين عاما من اختفائه من المتحف الوطني اثناء رحلة العودة. وقال حسن سعد الله لوكالة فرانس برس ان «الغطاء اختفى من المتحف الوطني المصري منذ عام 1931 بعد العثور عليه عام 1907 في المقبرة رقم 55 في وادي الملوك غرب الاقصر (600 كم جنوب القاهرة) ووجده مدير قسم الاثار الفرعونية في متحف ميونيخ دريتش ويدلنج في احدى قاعات المتحف الالماني». يذكر ان اخناتون هو الفرعون امينوفيس الرابع من الاسرة 18 (1350 قبل الميلاد) وكان الغى الديانة الرسمية القائمة على تعدد الالهة تحت سلطة اكبرها الاله آمون ليفرض ديانة توحيدية تقوم على عبادة قرص الشمس آتون، الذي اشتق اسمه الجديد منه. وكان رئيس وزراء مقاطعة بافاريا الالمانية ادموند شتوبر اكد خلال لقائه رئيس الوزراء المصري عاطف عبيد في مايو الماضي ان المانيا ستعيد الى مصر الغطاء الذهبي. واتفق الطرفان في حينه ان تقوم مصر بارسال قاعدة التابوت واربع قطع اثرية اخرى لعرضها الى جانب الغطاء في المتحف الالماني على ان يعود برفقة هذه القطع الى مكانه الاصلي. وكان الغطاء، حسب مصادر المتحف، قدم هدية من قبل جامع اثار سويسري عام 1980 وقامت ادارة المتحف بتغليف غطاء التابوت بغطاء زجاجي لحمايته بلغت تكاليفه 200 الف مارك الماني لن تطالب حكومة بافاريا السلطات المصرية بدفعها. يشار الى ان القانون الدولي يمنع عرض الاثار المسروقة. ـ أ.ف.ب
