خلال مهرجان دبي للتسوّق 2002 وعلى مدى شهر مارس المقبل يتحول شارع الضيافة الى ملتقى للفنانين التشكيليين جامعاً الفن من كافة اطرافه التشكيلية والنحتية والموسيقية، ليضفي على المكان بعداً جمالياً يحرص عليه منظمو المهرجان. ويستضيف شارع الضيافة مجموعة من الفنانين من مختلف الجنسيات الذين يصلون من الدول العربية ومن اسيا واوروبا، حاملين معهم لوحاتهم ومنحوتاتهم ليعرضوها امام الجمهور. واشار ابراهيم عبدالرحيم مدير الشئون الادارية في مهرجان دبي للتسوق الى ان تحويل شارع الضيافة الى شارع للفنون التشكيلية والنحت يأتي في اطار حرص مهرجان دبي للتسوق على تقديم الاعمال الفنية المميزة التي ترقى بالذوق العام الى مراتب متقدمة. واعلن انها المرة الاولى التي يتم فيها تخصيص شارع بأكمله لاستضافة فنون الرسم والنحت خلال مهرجان دبي للتسوق، وسيتميز بالتنوع في الاساليب والوسائل والمدارس الفنية، بحيث يقدم صورة شاملة للزوار عن الفنون التشكيلية والنحت في العالم. واوضح عبدالرحيم انه سيخصص لكل فنان منصة تتحول الى محترف حقيقي يمارس فيه ابداعه في الرسم أو النحت، وفي الوقت عينه يعرض فيه نماذج من اعماله. وينظم شارع الضيافة الملتقى العربي للنحت، فيستضيف مجموعة من النحاتين من الامارات والسعودية وعُمان والبحرين والكويت ومن لبنان وسوريا والعراق ومصر، حيث يخصص لهم ساحة كبيرة تتسع لابداعاتهم التي ستظهر من خلال الاعمال الحية المنفّذة أمام الجمهور مباشرة. ويشارك الفنانون في تنفيذ منحوتة واحدة ضخمة عن مهرجان دبي للتسوق يبدأون بها في منتصف مارس المقبل على ان يتم انجازها في نهاية المهرجان، فيما يخصص النصف الأول من شهر مارس للنحت الذاتي الحر الذي يختار فيه كل فنان موضوعه ومادته. اما الفنانون التشكيليون فينتمون الى مختلف المدارس الفنية من الكلاسيكية الى الانطباعية والتجريدية وغيرها، وسيتولى كل منهم اظهار مهارته مباشرة امام الزوار الذين ستتاح امامهم فرصة التعرف على التقنيات الفنية من خلال الاطلاع على المواد المختلفة المستخدمة سواء اللونية (المائية أو الزيتية أو الرصاص أو الاكواريل وغيرها)، أو المواد الاخرى التي تدخل في تركيبة اللوحة مثل الخشب والشعر والقماش وغيرها. وسينتشر في الشارع مختلف اشكال الفن من رسم تشكيلي وبورتريه وكاريكاتور، اضافة الى النحت. وفي تجربة فريدة من نوعها في العالم العربي ستقوم عائلة فنية كاملة، هي عائلة الفنان التشكيلي اللبناني الشهير وجيه نحلة المؤلفة من ستة اشخاص، بتنفيذ جدارية ضخمة امام الجمهور، يبلغ طولها مترين ونصف وعرضها اثنى عشر متراً، وتستخدم فيها مواد فنية مختلفة. كما يخصص شارع الضيافة مساحة من شارع الفنون التشكيلية والنحت للاطفال الذين يتوجه اليهم من خلال فن الدمى ستتولى فنانة متخصصة تنفيذها امامهم، كما سيشاركون في تنفيذها، كذلك تقدم عروض الدمى المسرحية الحية الخاصة بالاطفال. ولن تغيب الموسيقى عن شارع الفنون، حيث سينتشر العازفون على مختلف الآلات في شارع الضيافة ويقومون بجولات بين ارجائه ليعزفوا مقطوعات موسيقية شرقية وعالمية. وسيتم تمييز شارع الضيافة بديكور خاص مستوحى من روح الفنون التشكيلية والنحت، ويزين مدخله قوس كبير يحمل نماذج من الاعمال الفنية التي يستضيفها الشارع.