دخلت شركة إنتل مرحلة تقنية جديدة مع اطلاقها رقاقة بنتيوم 4 الجديدة التي تبلغ سرعتها 22 جيجاهيرتز، أي ما يعادل 22 مليار دورة معلومات في الثانية الواحدة. وتساعد السرعة العالية في تعزيز قدرة أجهزة الكومبيوتر الشخصية والمحمولة باليد علي التعامل مع مواد الترفيه والميلتي ميديا، مثل الموسيقي الرقمية والتصوير الفوتوغرافي وأفلام الفيديو وغيرها. وأطلقت الشركة رقاقتها الجديدة في الشرق الاوسط من مركزها في دبي بالتزامن مع اطلاقها في مختلف دول العالم. والمعلوم أن رقاقات انتل تدير عمل ما لا يقل عن ثلثي أجهزة الكومبيوتر في السوق العالمية التي يقدر عددها بنحو المليار. وأشارت صحيفة الحياة انه على الرغم من زيادة قوة الرقاقة وقدرتها علي التخزين، الا ان حجمها تقلص بنحو الثلث. وينسجم ذلك مع اتجاه قوي لدى شركات الكمبيوتر كافة في زيادة قوة الاجهزة، وتقليص حجمها باطراد. ولاعطاء فكرة عن هذا الاتجاه، فان الرقاقة الجديدة توازي مئة مليون ترانزستور، وتبلغ الاسلاك التي توصل بينها من الصغر درجة ان الفاً مجتمعة منها لا تساوي قطر شعرة واحدة في رأس الانسان. واستخدمت الشركة تقنية جديدة في صنع بانتيوم الجديد، هي 051 مايكرون، أي أن رسم خارطة الدارات الالكترونية المدمجة على سطح الرقاقة، وصل الى خطوط عرضها 51 جزءاً من الف من مليون من المتر، ولايعني ذلك فقط ان هذه الدقة تحتاج الي مايكروسكوبات قوية جداً، بل ان العمل علي الرقاقات وصل الي حدود الذرة. وبذلك باتت الشركة على بعد خطوة من تحدي انتاج رقاقة كمومية، اي تلك التي تخزن المعلومات في مسار الالكترون داخل الذرة نفسها. muheet.com