قالت لجنة علمية استشارية للحكومة الامريكية ان من الخطورة بمكان اجراء تجارب استنساخ أجنة بشرية في الوقت الحالي ويجب حظرها قانونا وفرض «عقوبات صارمة» على المخالفين. وفي تقرير شديد اللهجة قالت لجنة تابعة للاكاديمية القومية للعلوم ان جهود القطاعين العام والخاص لاستنساخ جنين بشري يجب وقفها حتى يمكن التأكد من أنها آمنة. وقال ارفنج فيسمان الطبيب بكلية الطب بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا الذي يرأس اللجنة «البيانات جلية تماما. ومن الواضح أن هناك من يوشكون على اجراء» تجارب لاستنساخ أجنة بشرية. وذكرت لجنة العلوم والهندسة والسياسات العامة في تقريرها أن تجارب عدة أظهرت أن استنساخ الحيوانات ما زال خطيرا وفي مراحله التجريبية. وقصدت اللجنة في تقريرها الاستنساخ التكاثري فقط الذي ينتج عنه مواليد وليس الاستنساخ العلاجي الذي ينطوي على انتاج خلايا تستخدم في العلاج الطبي. وقالت اللجنة في تقريرها «نحن على اقتناع بقوة البيانات العلمية والطبية المتعلقة بالمخاطر المحتمل ان تتعرض لها الاجنة المزروعة أو المواليد حال محاولة اجراء استنساخ تكاثري للبشر في المستقبل القريب». وأضاف التقرير «البيانات المتعلقة بالاستنساخ التكاثري للحيوانات باستخدام تكنولوجيا الزراعة النووية توضح أن نسبة قليلة جدا من المحاولات حالفها النجاح وان العديد من الكائنات المستنسخة توفيت اثناء الحمل حتى في مراحله الاخيرة وان الكائنات المستنسخة تولد مشوهة في حالات كثيرة او تتوفى وان الاسلوب المطبق ربما ينطوي على مخاطر على الام». وأحجام كثير من الكائنات المستنسخة ضخمة بصورة غير عادية. كما تبذل جهود مضنية لحفز جنين واحد على النمو ولا يبقى منها على قيد الحياة بعد ذلك سوى نسبة ضئيلة للغاية. ولا يدعي أحد أنه استطاع استنساخ انسان وان كانت شركة أدفانسد سل تكنولوجي بولاية ماساشوستس قالت انها استنسخت أجنة بشرية عاشت بضع ساعات. وفي العام الماضي أجاز مجلس النواب الامريكي تشريعا يحظر جميع صور استنساخ البشر لكن مجلس الشيوخ أجل البت فيه. وقال اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض في مؤتمر صحفي الجمعة «كان الرئيس مستعدا للتوقيع على هذا التشريع ليصبح قانونا». رويترز