الشنفرى «؟ ـ 510م) أقيموا بَني أُميّ صُدُورَ مَطيّكُمْ فإنّي إلى قَومِ سَواكُمْ لأميَلُ فَقَدْ حُمتِ الحَاجَاتُ وَاللّيْلُ مُقمِرٌ وَشُدَت لِطيّاتً مَطايا وَأرحُلُ وَفي الارضِ مَنْأى لِلكَريم عَن الأذى وَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعزّلُ لَعَمرُكَ مافي الارضِ ضِيقٌ عَلى امريءٍ سَرى راغِبا أو رَاهِبا وَهوَ يَعقِلُ وَلي دُونَكمْ أهلونَ سِيدُ عَمَلسٌ وَأرْقَطُ ذُهْلُولٌ وَعَرفاءُ جَيألُ هُمُ الرهٍطُ لا مُستَودَعُ السر ذَائِعٌ لَدَيْهِمْ وَلا الجاني بمَما جَر يُخْذَلُ وَكُلٌ أبي بَاسِلٌ غَيرَ أنني اذا عَرَضَتْ أُولى الطرَائدِ أبسَلُ وَإن مُدتِ الأيدي الى الزادِ لَم أكُنْ بأعْجَلِهمْ إذْ أجشَعُ القَومِ أعْجَلُ وَإنّى كفَاني فَقْدَ مَن لَيسَ جَازِيا بحُسْنَى وَلا في قُربِهِ مُتَعَللُ ثَلاَثَةُ أصْحَابُ: فٌؤَادٌ مُشَيعٌ وأَبيَضُ إصلِيتٌ وَصَفْرَاءُ عَيْطَلُ هَتُوفٌ مَنَ المُلسِ المتُونِ يَزينُهَا رَصَائِعُ قَدْ نِيطَتْ إلَيْهَا وَمِحْمَلُ إذَا زَل عَنهَا السهْمُ حَنتْ كأَنّها مُرَزأةٌ عَجْلَى تُرِن وَتُعْوِلُ