نجت الممثلة عايدة عبدالعزيز من الموت بأعجوبة داخل نفق الأزهر الجديد وهي في طريقها الى مدينة نصر بعد ان اختلت عجلة القيادة في يدها وارتطمت بالرصيف عدة مرات لتستقر فوق الرصيف قبل ان تفقد الوعي، وعلى الفور تحركت مجموعة من رجال الأمن المكلفين بحراسة النفق بعد ان شاهدها اللواء محسن سليمان عبر شاشة المراقبة وقاموا بانقاذها وسحب السيارة خارج النفق، في اليوم التالي مباشرة تلقت عايدة عبدالعزيز نبأ وفاة شقيقها الأصغر وهو من المحاربين القدماء الذين اصيبوا في حرب اكتوبر فتوجهت على الفور الى قريتها دملو بمحافظة القليوبية بصحبة زوجها المخرج أحمد عبدالحليم لتتلقى واجب العزاء.