مخترقو انظمة الكمبيوتر او الهاكرز Haskers هم اشخاص مغرمون بالكمبيوتر ويمتلكون معرفة واسعة في مجال الكمبيوتر وشبكاتها ولكنهم يسخرون هذه المعرفة لاستحضار طرق مبتكرة في مجال تحدي مشاكل الكمبيوتر وحلها. بعض الناس يطلقون كلمة الهاكرز لتشير الى المبرمج الماهر بينما الاخرون خاصة في عالم الصحافة يعتبرون ان الهاكر هو الشخص الذي يحاول كسر واختراق انظمة الكمبيوتر والدخول اليها اما الذين يطلقون كلمة الهاكر لتشير للمبرمجين المهرة يعتبرونهم يقدمون حلولا لمشاكل البرمجة ويتصفون بحبهم للقيام بأعمال البرمجة اكثر من القيام بالامور النظرية كما يقدرون كثيرا اعمال غيرهم في هذا المجال ولديهم القدرة على معرفة طريقة برمجة موضوع معين وبسرعة بالاضافة الى انهم دائما ما يكونون خبراء في برامج معينة او متخصصين بها. ان عملية الدخول غير المسموح به في انظمة الكمبيوتر المختلفة له تاريخ طويل ومميز في اعمال الكمبيوتر ولهؤلاء المخترقين اساليب مبتكرة ذات تقنيات متميزة في كل من اعمال البرمجة والبرامج وانظمة شبكات الكمبيوتر. من الافضل القيام بتسمية الاشخاص الذين يدخلون للانظمة والبرامج والشبكات بقصد التخريب او التجسس او اي عمل مخل ان يسموا كراكرز والكراكر هو الشخص الذي يقوم بالدخول بطريقة غير مشروعة للكمبيوترات وعادة للشبكات وقد يكون لصالح جهة اخرى وذلك من اجل المال او التخريب. بالنسبة للمجتمع الكمبيوتري فإن هذا الوصف له مدلولات ايجابية ولا يجب خلطه خطأ مع الفئة الأخرى وهم الذين يسطون عنوة على البرامج ويحطمون رموزها بسبب امتلاكهم لمهارات فئة الهاكرز ولكنهم يوظفون هذه المهارات في أغراض خبيثة ونظراً لما سببته الفئة الأخيرة من نكد ومشاكل وخسائر كبيرة فلقد أطلق على الكراكرز لقب هاكرز لأنه اسم مترادف مع كلمة هاكرز مما أثر سلبيا على المعنى الايجابي للهاكرز. ان عملية الدخول غير المسموح به في أنظمة الكمبيوتر المختلفة له تاريخ طويل ومميز في أعمال الكمبيوتر ولهؤلاء المخترقين أساليب مبتكرة ذات تقنيات متميزة في كل من أعمال البرمجة والبرامج وأنظمة شبكات الكمبيوتر. وقد صنفت احدى أهم شركات حفظ أمن المعلومات في أمريكا الهاكرز بأنهم ثلاثة نماذج، أولاً المتشردون وهم عادة ما يكونون كالأطفال في أعمالهم، ثانياً المستغلون أو ذوو القبعة السوداء وهم الذين يعملون من أجل الربح الشخصي أو من أجل الثأر وتأكيد مواقف سياسية مثل الهاكرز ذوي القبعات البيضاء وهم الذين يعملون من أجل أغراض البحث. لقد ضايق الهاكرز الجيش الأمريكي عندما تصاعدت الأزمة الأخيرة في الخليج لقد قال نائب وزير الدفاع الأمريكي بأن الهاكرز استطاعوا الدخول إلى مناطق محظورة واستطاعوا تثبيت مفاتيح كي تمكنهم من الوصول إلى المعلومات في وقت لاحق، مكتب التحقيقات الأمريكي أعلن بأن مخترقي أنظمة الكمبيوتر هم الأكثر خطورة على الولايات المتحدة وأن أمريكا تواجه تهديدات كبيرة بسبب الهجوم على بنيتها الالكترونية مما يسبب خطأ أكبر حتى من أي مواجهة محتملة، رئيس للمركز الوطني لحماية البنية التحتية في أمريكا وهو المخول إليه الحماية من التجسس الالكتروني قال بأن مخترقي أنظمة الكمبيوتر يرون في نظام دفاع حكومة الولايات المتحدة هو الامتحان الأخير لهم وأقصى تحد لاختبار مهاراتهم. وأضاف: بأن كثيرا من الحوادث كان السبب فيها هم الشباب الصغار وهؤلاء كان أثر اختراقهم تافهاً.. ولكن حذر من الأعداء ذوي المهارات العالية لأن عملهم خطير. ولقد تأسس مركز حماية التجسس الالكتروني خصيصاً كي يحقق في التهديدات للبنية الأساسية الالكترونية وهي بنية تحتية ذات حساسية مهمة حيث تشمل الاتصالات ومؤسسات المنافع العامة والشبكات المالية والحكومية وجميع هذه المؤسسات قابلة أن تكون ضحية تهديدات عن طريق الدخول إليها بالكمبيوتر، وقال ان العدو في هذه الحالة لا يحتاج للسفر آلاف الأميال حتى يهاجمنا أو يحمل أطنان القنابل ويغامر حتى يصل إلينا. احدى الشركات المنتجة لبرامج وأجهزة الحماية والأمن تقوم بتحسين منتجاتها عن طريق دراسة مجتمع الهاكرز عن قرب فقامت بتشجيع موظفيها ليصبحوا جزءاً من مجتمع مخترقي أنظمة الكمبيوتر «الهاكرز» بعض الموظفين فيها لبس أقراطاً في أذنيه ولبس أسود ثم ترك لحيته تطول وامتنع عن الاستحمام وذلك حتى يتناسب ذلك مع حياة ذلك المجتمع، متفاخراً بسعادة أساليب استغلالهم وطرقهم في المشاركة في المعلومات، لقد استطاعوا تكوين قاعدة لمعرفة أسلوب حياة وطرق عمل مجتمع الهاكرز وبالتالي فإنه يمكن ان يكون لديهم الاستجابة السريعة لأي فعل منهم. لقد دعي الهاكرز رئيس هذه الشركة إلى مؤتمر لهم في لاس فيجاس ومع ذلك فإن الفندق الذي أقاموا مؤتمرهم فيه لن يرحب بهم مرة ثانية وذلك لأنهم ارتادوا أجهزة الحسابات الخاصة بالفندق ونظفوها وسرقوا التلفونات وحملوا حاسب البطاقات وحتى غيروا مفتاح السرادق. www.arabcomputing.com