عبدالرحيم الحصني أَعِدْ لأُمتِكَ الوَجْهَ الذِي احْتَجَبَا يَافَارِسًا زَحَمَتْ أَمجَادُه الشهُبَا وَاسْكُبْ عَلى شَفةِ التاريخ أغْنِيَةً يُنيرُ بَارقُهَا ظَلْمَاءَ مَا كَتَبَا أَعِدْ لأُمتِكَ الدنيَا التي طَلَعَتْ زَهْواً عَلى كلّ مَجْدٍ في الزمَانِ رُبَا أَفْدِيكَ مِنْ وَاهِبٍ أَعْطى فكَانَ لَهُ رُكنُ الصدَارَةِ في عَلْيَاءِ مَنْ وَهَبَا يَاصَاحِبَ النخوَةِ العَرْبَاءِ مَاعَرَفَتْ دُنيَا البُطولاَتِ أَمْضى مِنْ يَدَيكَ شَبَا أَطْلَقَتْهَا وَدُروُعُ البَغي زَاحِفَةُ فَمَا سَجَا الليلُ إِلا وَالدروُعُ هَبَا حِكَايَةُ مِنْ دِمَاءٍ بِت تَكتُبهَا عَلَى السفُوحِ فكَانَتْ زَغَردَات إِبَا يَاسَارِيًا وَدُخَانُ الهَوْلِ يُلْبِسُهُ حُمرَ السجُوفِ بُروُدًا تَنثُر اللهَبَا خُذْ مِنْ عُيونَي في مَسْرَاكَ مُقْتَبَسًا فَقَدْ وَهَبْتَ لِقَلْبي النورَ وَالطرَبَا مَضى حَزَيَرانُ وَانزَاحَتْ مَزَاعِمُهُ مَنَ الصدُورِ وَصَد الحَق مَاكَذَبَا إِنْ كُنتَ مِنْ لَيْلِهِ المشَئٌوم في غَضَبٍ فَإِن فَجَركَ هذَا بَددَ الغَضَبَا مَا أَنتَ أَوّل مِقْدامٍ بهِ عَثَرَتْ خُطَا الزمَانِ وَمُهْر النعْميَاتِ كَبَا للِمَجْدِ في سُدةِ التاريخ مَنزِلَةُ لاَ يَسْتَقِر بِهَا وَغْدُ وَلَو غَلَبَا