حاول اكبر متحف يعرض اثارا مصرية في ايطاليا أمس الأول تهدئة مخاوف من تعرضه للعنة الفراعنة بعد اصابة ثلاث فتيات بالاغماء مرة اخرى امام مجموعة من المومياوات القديمة المعروضة. ونقلت الفتيات الثلاث الى مستشفى الأربعاء الماضي بعد ان شعرن بالمرض اثناء تجولهن بين المعروضات في المتحف المصري في تورينو بشمال ايطاليا. وغابت احدى الفتيات الثلاث عن الوعي لفترة قصيرة لكن الفحوص الطبية التي اجريت لها لم تتمكن من اكتشاف سبب محدد لذلك. كما وضعت فتاتان تحت رعاية طبية العام الماضي بعد اصابتهما بالاغماء في المتحف. وقالت انا ماريا دونادوني امينة المجموعة المصرية بالمتحف «هناك بلا شك تفسير عقلاني تام لكن الكل مهتم بسبب الاشارة الى لعنة يشير الكل الى انها سر الفراعنة». وقالت لرويترز «لا يوجد سم قوي بما يكفي لان يجعل احدا ينهار في غضون خمس دقائق». واغشي على كل من التلميذتين تانيا والسيندرا وعمراهما 11 عاما بينما كانتا تعاينان تابوتا فرعونيا في بدروم المتحف الاربعاء الماضي. ثم بدأت فتاة ثالثة ترتعش بعد لحظات وانفجرت في البكاء. ومنذ حادث الاغماء الاول في مارس الماضي اجرى المتحف مجموعة من الاختبارات للتأكد من سلامة الهواء المحيط بالاثار القديمة. وقالت دونادوني «ننتظر النتائج منذ مارس». ومضت تقول لا بد انهم «كانوا سيبلغوننا اذا وجدوا شيئا». ويقتني المتحف مجموعة شهيرة من الاثار المصرية من بينها توابيت مزينة ومعبد صغير وغرفة دفن يعود تاريخها الى عام 1400 قبل الميلاد جمعها الملك كارلو امانويل الثالث في اواخر القرن الثامن عشر. رويترز