شعر: بنت الإمارات يا مكسي الليل من ضيّك قلايد شموس نفرح بلقياك.. أو نبكي على فْراقك؟ الليل غنّى مواويله لأجمل عروس واحنا بنا تلعب العبره ونعتاقك.. حتى غدت في خوافقنا مراسيم كوس تذري بنا الود وتْبعثر به أوراقك فينا شرات البكا المتْواري المدسوس دمعٍ نخافه يهل ويْطفي اشراقك دمعٍ يجدّم براسه والنفوس تْحوس واحنا نكعّمْه لا يستنهل إشفاقك تعلا الزغاريد وانوار السنا المعكوس والبهجه اللي تراود كل عشّاقك وانورَتْ وهّاج.. تتهادى هطَتْ لحسوس وتْعَلّقت بك عيون الناس وارفاقك لوخِلْت باْن البدر مرسِلْ ضيا ملموس باقول باق الضيا منّك ولا باقك كم ترفةٍ قلبها غِيره غدا متروس يالله عساها تسدّ غْثاك واعواقك إنت الذي معطي الحسْن البهيّ دْروس وان ساوموا سِعِرْ حسنك غِلْيَتْ أسواقك لو في (اللسيلي) عفافٍ خردّات جْلوس من هو غلب حسنك الفتّان أو فاقك؟ تخضرّ بك ديرةٍ رجلك عليها تْدوس ويميد بالعطر ورْد استلمَحْ أحداقك نوّار نوّار يا قطر الندى المغموس في صفح خَدٍ ورَد هدّاج برّاقك ما هوب بس بْجَمالك مالكٍ لنفوس إنته ملكت القلوب بطيبة أخلاقك.. واعطيت للحسن فرصه ياخِذْ الناموس لكن غير الصداره شَيّ ما لاقك! صفوة (بني ياس) والساس الذي مرسوس رابي مَا بين الخدور وحشمة ارواقك في ذمتي والشعِرْ يرفَعْ ويخفِضْ روس إنّك تشمّخ براس الشعر لآفاقك! وانّ القصيد الذي بك ميتٍ مهووس يحيى ويحلى ولو ما يوصل أذواقك ونطالعك.. تاخِذْ ألباب الذهون هْجوس ولا يشغِلْ قْلوبنا إلاّ بنشتاقك رح في حياتك عسى الدمع الذي محبوس لى هَلّ.. ما يِجْرَحْ شعورك وخفّاقك