سواء اذا ما كن صنعن اسماء لانفسهن كنجمات في عالم الفن او عروض الازياء فإن هؤلاء النسوة اللاتي دخلت اسماؤهن قائمة اكثر النساء جمالاً في بريطانيا يتمتعن ايضا بجمال مميز الى جانب الموهبة. وبالاضافة الى استفتاء اجرى عن طريق الانترنت فقد طلبت مجلة بريطانية من عدد من اشهر مصففي الشعر ومصممي الازياء والمصورين اختيار اجمل 25 امرأة في بريطانيا فجاءت النتيجة كما يلي: المركز الاول: كيت بيكنسيل وكيث هي الممثلة التي اشتهرت بفضل فيلم «بيرل هاربور» والتي تبلغ من عمرها 38 عاما والغريب ان كيت تعترف بأنها كانت مراهقة صعبة عاشت تلك المرحلة من حياتها وهي تعاني من الانوركزيا الذي تسببت لها بهزال شديد ووالد كيث كان ممثلا وتوفي جراء نوبة قلبية بينما كانت كيت في الخامسة من عمرها، ولكنها ارتبطت بعلاقة مع والدتها الممثلة جودي لو وزوج امها المخرج روي باترزباي. وقد درست كيت الادب الفرنسي والروسي بجامعة اكسفورد لكنها اوقفت دراستها للتفرغ للتمثيل في التلفزيون الى ان واتتها فرصة الظهور في السينما في فيلم امريكي. وعن كيت تقول مصممة الازياء الامريكية كارولين تشارلز بأن جمال كيت الكلاسيكي ولكن المعاصر ينعكس جيدا على الادوار التي تلعبها ويجعل المشاهد يؤمن بالشخصية بدلا من الممثلة فجمالها يجعلها دوما مقنعة. المركز الثاني: ياسمين لوبون وياسمين هي عارضة قديمة في السابعة والثلاثين من عمرها وقد ظهرت صورتها على اول غلاف من النسخة البريطانية من مجلة إيل، وجمالها نصف الفارسي يجعلها واحدة من قلة من عارضات الازياء اللائي استطعن الجمع بين الامومة وعرض الازياء. وهي متزوجة من سيمون لوبون قائد فرقة «دوران دوران» ولديها ثلاث بنات اكبرهن في الثانية عشرة من عمرها واصغرهن في السابعة. ولا يبدو على ياسمين اية نية للاعتزال وهي تقول ان الكتاب والممثلين يعملون الى ان يتوفاهم الله فلماذا لا تفعل عارضات الازياء ذلك؟ وتضيف ان مصممي الازياء سيكونون اغبياء لو اعتقدوا انهم يستطيعون ان يبيعوا ازياء نساء في الستين بعرضها على اجساد فتيات في السادسة عشرة من العمر وتقول انها امرأة عاملة وستستمر في عملها لانها تحتاج الى دفع الفواتير. المركز الثالث: كرستن سكوت توماس ورغم ان كرستن البالغة من عمرها الآن 41 عاما هي بريطانية إلا انها عاشت في باريس منذ ان كانت في الثامنة عشرة من عمرها عندما غادرت لندن للعمل كخادمة ثم بائعة بوتيك في العاصمة الفرنسية قبل ان تتمكن من ان تضمن لنفسها مكانا في كلية الدراما، وقد ظهرت كرستن في مجموعة من الافلام المميزة مثل «اربع زيجات وجنازة» و«الهامس للجياد» و«المريض الانجليزي» الذي فازت عنه بترشيح للاوسكار، وتقول كرستن انها لا تصلح للادوار الكوميدية ولا ترى نفسها إلا في الادوار المأساوية والافلام الدرامية. وعن كرستن يقول مصفف الشعر المعروف دانييل جالفن انها تتمتع بملامح بريطانية كلاسيكية وان جمالها لا ينبع فقط من مظهرها الخارجي ولكن ايضا من اسلوبها الشخصي في الاناقة والهندام. المركز الرابع: كيت موس وقد لفتت عارضة الازياء البريطانية اللامعة البالغة من عمرها 27 عاما الانظار بملامحها المميزة، وعنها تقول مديرة وكالة ستورم لعارضات الازياء التي وظفتها بأنها نظرت فقط لوجنتيها المرتفعتين واتخذت قراراً فوريا بضمها للوكالة، حينما كانت في الرابعة عشرة من عمرها اثناء وجودها في مطار جون اف كينيدي في نيويورك، وبعد ظهورها على غلاف مجلة «ذافيس» سارع المصمم الامريكي كالفن كلاين بتوقيع عقد معها. بيد ان قوامها الضئيل شديد الهزال اثار سيلا من الانتقادات السلبية في الصحافة فقد اتهمت بترويجها لما يعرف باناقة الهيروين في عقد التسعينيات وفي العام 1993 وضعتها مجلة «بيبل» على غلافها مع عنوان «جلد وعظم». وقد دفع بها نمط حياتها الصاخب الذي ادى على الارجح الى انفصالها عن النجم الامريكي جوني ديب الى الحاق نفسها بمصحة طبية للعلاج من الادمان وقررت اخذ اجازة لفترة ما لتقييم امور حياتها. بعد ذلك اختيرت كيت لترويج حملات اعلانية لشركات جوتشي وبيربتري وريميل ما يؤكد مكانتها كواحدة من اقوى عارضات الازياء في الوقت الحالي. المركز الخامس: جولي كريستي بالنسبة للكثير من الناس تجسد جولي كريستي روح عقد الستينيات فاداؤها في فيلم «بيلي الكذاب» وجائزة الاوسكار لافضل ممثلة التي حصلت عليها عن فيلم «دارلنج» اكدا مكانتها كنجمة عالمية في السبعينيات انتقلت جولي الى امريكا حيث ظهرت في ثلاثة افلام حازت عن احداها على ترشيح للاوسكار، وفي الثمانينيات والتسعينيات بدأت جولي تظهر في افلام صغيرة، وتحرص جولي بشدة على خصوصية حياتها وتعتبر النجومية وسيلة لبيع سلعة، ولها اهتمامات بالقضايا الاجتماعية والسياسية، وتعشق تسجيل الروايات الادبية بصوتها، وجولي البالغة من عمرها 60 عاما اعترفت في العام 1998 بخضوعها للجراحة التجميلية حيث قالت انها حاولت مكافحة الفكرة لانها لم ترغب بفعل ذلك في السابق لكن رؤية فكيها المترهلين جعلتها لا تقاوم مشرط جراح التجميل رغم صعوبة الامر. وعن جولي كريستي تقول المذيعة التلفزيونية جوليا كارلنج بأنها متفردة بشيء ما ويجعلها جذابة للرجال لكن من وجهة نظر النساء فإنها لا تمتلك نوع الجمال المبهر الذي يشعر النساء الاخريات بالغيرة، ولذا فإنهن لا يملكن سوى الاعجاب بها. المركز السادس: جمايما خان ابنة المليونير اليهودي سير جيمس جولد سميث والليدي اناييل جولد سميث هي سليلة عائلة ارستقراطية ثرية شابة جميلة وفي العام 1994 اثناء قضائها امسية وهي مع اصدقاء في احد المطاعم تعرفت على لاعب الكريكيت الباكستاني عمران خان وبعد بضعة اسابيع اعلنت خطبتها عليه الامر الذي ادهش اسرتها واصدقائها، وبعد زواجها وانتقالها معه الى لاهور اعتنقت الاسلام وتبنت نمط الحياة بما في ذلك الملبس، وهي تقول بأنها لا تفتقد الملابس الضيقة والتنانير القصيرة وتجد الزي النسائي الباكستاني مريحا للغاية واسست جمايما البالغة من عمرها 27 عاما دار ازياء تصمم فيها ازياء غربية بتطريز باكستاني ويذهب ريعها للاعمال الخيرية، لكن المؤسسة اغلقت ابوابها عقب احداث 11 سبتمبر وكونها اما لطفلين اصبحت جمايما تولى اهتماما شديداً للجمعيات التي ترعى الاطفال المحرومين واليتامى. المركز السابع: نايجيلا لوسون وهي صحفية وطاهية تلفزيونية معروفة في بريطانيا في الحادي والاربعين من عمرها ويصنفها اصدقاؤها بأنها حلم كل رجل لكنها في الوقت ذاته، تحظى بشعبية لدى النساء بسبب امتلاء قوامها وعشقها للطعام، وقد علقت نايجيلا التي ترملت منذ بضعة اشهر بعد وفاة زوجها الصحفي البريطاني جون ديموند على هذا الامر بالقول: ان النساء يرهبهن الهزال الشديد وان احد الاسباب التي تجعل النساء تحبها هو انها ليست هزيلة. ورغم ملامحها الجذابة تقول نايجيلا انها تقلق على جمالها لكنها لا تبذل جهدا للحفاظ عليه فهي تخرج بملابس رثة بدون مكياج ولا حتى تمشيط شعرها لانها كسولة. المركز الثامن: جوان كولنز وقد بدأت جوان التمثيل في العام 1945 في سن الثانية عشرة لكنها حققت الشهرة العالمية في دور اليكسيس كارنجتون في مسلسل «دالاس» الامريكي في عقد الثمانينيات وجوان البالغة من عمرها 68 عاما انهت علاقة استمرت 13 عاما مع روبن هيرلستون عندما وقعت في غرام شاب يصغرها باثنين وثلاثين عاما، وحول مسألة السن قالت جوان بأنها شعرت دوما ان السن لا ينبغي ان تكون مسألة تعاقب الزمن بقدر ما تعتمد على موقف الشخص وقدراته البدنية مضيفة بأنها شعرت على الدوام وتصرفت بشكل اصغر عن سنها وانها ظلت تتمتع بلياقة بدنية عالية ولذا فإنها تعتبر السن مجرد رقم. وعن جوان كولنز تقول شكيرة كين العارضة السابقة وزوجة الفنان المعروف مايكل كين بأن جوان تثبت ان السن امر لا اهمية له. المركز التاسع: سينا جيلوري منذ ان ضحت سينا بمقعدها في الجامعة للظهور في مسلسل تلفزيوني العام 1988 تمكنت من الجمع ما بين التمثيل وعروض الازياء وهي تعترف انها لم تصدق الامر، عندما وقعت وكالة شهيرة لعارضات الازياء عقداً معها وظنت ان الامر مجرد نكتة سيما وانها ليست فارعة الطول وترتدي مقاس 12 وبشرتها حساسة تجاه مساحيق المكياج والاكثر من ذلك انها كانت ايام المدرسة تحاول لفت انتباه الصبيان دون جدوى.. ولكن بملامحها الدقيقة ووجنتيها المرتفعتين وقوامها الممشوق ازداد عليها الطلب كعارضة ووقع عليها الاختيار لترويج حملات عطر هيوجو بوس، وتتذكر سينا كيف ان بشرتها المغطاة بالبثور كانت تبكيها لو تطرق احد ما للموضوع لكنها تخضع وهي في السادسة عشرة لعلاج حب الشباب ومنذ ذلك الحين انطلق مستقبلها كعارضة وممثلة، وعن عروض الازياء تقول بأنها افضل مهنة في العالم فكل فتاة تريد في قرارة نفسها ان تصبح باربي وتكون رائعة الجمال. المركز العاشر: جيد جاجر ابنة المغني مايكل جاجر وعارضة الازياء النيكاراجوية بيانكا البالغة من العمر 30 عاماً تم اقحامها تحت الاضواء منذ سن يافعة، عاشت جيد مراهقتها بلا حساب وجربت كل شيء الى ان تزوجت من طالب فنون وهي في السابعة عشرة من عمرها وفي العام 1996 جربت حظها في عروض الازياء وتصميم المجوهرات والرسم لكنها نجحت اكثر كمصممة مجوهرات. ولضيق المساحة سنكتفي بذكر النساء الآخريات اللاتي دخلن قائمة 25 امرأة في بريطانيا. ففي المرتبة الحادية عشرة تأتي العارضة جودي كيد وفي الثانية عشرة الممثلة انا فريل وفي الثالثة عشرة الليدي هيلين تيلور وفي الرابعة عشرة الممثلة منى دريفر وفي الخامسة عشرة العارضة صوفي دال وفي السادسة عشرة المغنية والعارضة صوفي ايليس بكستر وفي السابعة عشرة الممثلة شارلوت رامبلنج وفي الثامنة عشرة العارضة ناعومي كامبيل وفي التاسعة عشرة النجمة كيث وينسليت وفي العشرين العارضة اليزابيث هيرلي، وفي الحادية والعشرين الممثلة كاثرين زيتا جونز وفي الثانية والعشرين الممثلة ايميليا فوكس وفي الثالثة والعشرين الممثلة والعارضة سين ميلر وفي الرابعة والعشرين الممثلة ريتشيل ويز وفي الخامسة والعشرين العارضة اليشيا راونتري.