اختار مهرجان فيزول (شمال شرق فرنسا) للسينما الاسيوية الذي تقام دورته الثامنة بين 19 و26 فبراير الفيلم اللبناني «اليوم الذي خلعت فيه مريم الحجاب» للاشتراك في المسابقة الرسمية للمهرجان التي تحمل عنوان «وجوه سينما آسيا المعاصرة» وتتنافس فيها تسعة أفلام على «الحلقة الذهبية». ويتنافس مع هذا الفيلم الطويل الاول للمخرج الشاب اسد فولدكار في المسابقة الفيلم التركي «كل في داره» للمخرج سميح كابلانوغلي والفيلم الياباني «الرجل الذي يمشي على الثلج» للمخرج كوباياشي ماساهيرو اضافة الى أفلام من الصين وهونج كونج وتايوان وسنغافورة. ويترأس الكاتب الهندي داي سيجييه لجنة تحكيم المهرجان التي تشارك في عضويتها الممثلة الايرانية فاطمة معتمد اريا. ويعرض المهرجان في اطار تظاهراته الست حوالي 60 فيلما من نتاجات الشرقين الاوسط والاقصى. ومن خلال «نظرة على السينما الفيتنامية» اراد المهرجان ان يسلط الضوء على هذا البلد الآسيوي الذي عانى كثيرا من ويلات الحرب والتعريف بوجود سينما فيه. اما تظاهرة أفلام الفيديو والأفلام التسجيلية فيشارك فيها 11 فيلما من بينها تسعة ضمن المسابقة. ويشارك لبنان في هذه التظاهرة بشكل بارز اذ يقدم ثلاثة أفلام تسجيلية، «خيام» للمخرجين اللبنانيين جوانا حاج توما وخليل جريج اللذين يعيشان ويعملان في فرنسا و«الشرق على نار هادئة» للمخرج جاك دبس و«وحيدة مع الحرب» للمخرجة دانييل عربيد. ويبرز في هذه التظاهرة فيلم من افغانستان مع ندرة الانتاج السينمائي في هذا البلد الذي يمر بظروف صعبة والفيلم للمخرج عتيق رحيمي وهو بعنوان «لقد تقاسمنا الخبز والملح». ولهذه التظاهرة لجنة تحكيم تتشكل من عناصر شابة. ويشارك عدد من الأفلام في تظاهرة «هنا وهناك» التي تعرف بالسينما الاسيوية في آخر نتاجاتها بينها الفيلم الايراني «خبز واشعار» لكومرس بور احمد والفيلم التركي «سبليت» لكنعان جيريد. الى جانب ذلك يقدم المهرجان تظاهرة خاصة تكريما لساتياجيت راي، المخرج الهندي العالمي بمناسبة مرور 10 سنوات على رحيله، يعرض فيها 8 من ابرز أفلامه منها «صالون الموسيقى» و«ليالي ونهارات في الغابة» و«الخصم» و «لاعبو الشطرنج». أ.ف.ب