بعد النجاح الكبير الذي حققته مونيا الشهيرة «بألفت» الزوجة الرابعة للحاج متولي في المسلسل التلفزيوني الشهير الذي قدمه الفنان نور الشريف خلال شهر رمضان بدأت العروض الفنية تنهال عليها حيث تقوم خلال الفترة المقبلة ببطولة فيلمين جديدين للسينما، كما تظهر على شاشة التلفزيون كمقدمة لبرنامج منوعات جديد تعرضه شاشة القناة الفضائية المصرية بعد شهرين حيث يتم الاعداد له حاليا وفي نفس الوقت تمثل عملا دراميا خلال الشهر المقبل مع المخرج مجدي أبوعميرة. حكايتي مع بليغ حمدي والنجمة الشابة مونيا التي بدأت تخطف الأضواء بعد حلقات (الحاج متولي) اسكندرية المولد وهي في الأصل مطربة حيث درست في معهد الموسيقى العربية بالاسكندرية وقد اكتشفها الموسيقار الراحل بليغ حمدي في حفل فني حضره قبل رحيله بعد أشهر وهو الذي اقترح عليها ان يكون اسمها الفني (مونيا) بدلا من اسمها الحقيقي (ايمان) حتى لا يحدث خلط مع اسماء فنية أخرى تحمل نفس الاسم فهناك الممثلة (ايمان) ـ ليزسركسيان - والمطربتان ايمان الطوخي وايمان باقي علاوة على وجود الفنان ايمان البحر درويش كمطرب كبير على الساحة الغنائية منذ سنوات طويلة. وتقول مونيا انها استجابت فورا لطلب الموسيقار الراحل بليغ حمدي وأعلنت عن قبولها لاسم (مونيا) كأسم فني لها خاصة بعد حضورها الى القاهرة لاستكمال دراستها الموسيقية في أكاديمية الفنون حيث التحقت بالمعهد العالي للموسيقى العربية قسم (غناء وأصوات) وتتلمذت على أيدي الفنان ابراهيم الحجار في غناء الأدوار والموشحات وحصلت على درجة البكالوريوس في عام 1997 بتقدير جيد جدا وقررت التحضير لرسالة الماجستير عن المسرح الغنائي في مصر والاسباب التي ادت الى ازدهاره ثم اندثاره رغم مايتملكه من تراث نادر صنعه مشاهير الملحنين الكبار. واسأل مونيا عن اسباب عدم تقديم الموسيقار بليغ حمدي عملا غنائيا تؤديه بصوتها مثلما فعل من قبل مع كل الاصوات الجديدة التي قام باكتشافها على مدى تاريخه الطويل؟ ـ بالفعل صنع لي بليغ حمدي لحنا جميلا اسمه (علشان الكل) للشاعر محمد السيد ولكن القدر لم يمهله ليسجله معي بعد ان قمت بحفظه من خلال عدة بروفات ثم تدهورت حالته الصحية قبل أن يعطيني الموافقة على غناء الاغنية الجديدة وبعد وفاته شعرت بحرج في أن أطلبها من ورثته ولكنني خلال الفترة المقبلة سأتصل بهم للاتفاق على شرائها لتكون بين ألبوماتي الغنائية المقبلة. لن ابتعد عن الغناء ـ إذن لن تبتعدي عن الغناء بعد نجاحك الكبير كممثلة من خلال عمل درامي لم يتخلله لحن غنائي بصوتك؟ ـ لن أبتعد عن الغناء مهما زادت شهرتي كممثلة لأنني في الأصل مطربة وقدمت اعمالا كثيرة لكبار الملحنين أمثال فاروق الشرنوبي وحسن دنيا ورياض الهمشري وعصام كاريكا ثم انني في ألبومي قررت أن استثمر نجاحي في حلقات (عائلة الحاج متولي) لأقدم أغنية تحمل اسم الدلع (ميتو) الذي أطلقته على زوجي في المسلسل (متولي) فقد طلبت من الشاعر عنتر هلال كتابة تلك الأغنية ويضع ألحانها رياض الهمشري وسوف أقدمها في حفلاتي الغنائية المقبلة مع أعمالي الاخرى التي أقدمها داخل مصر وبعض الأقطار العربية الشقيقة وهي من المفاجآت التي سوف تضيف الى اسمي رصيدا جديدا من الاعمال الغنائية المميزة وأرضي من خلالها كافة الأذواق وليس (السميعة) من جيل الشباب فقط. المطربة مونيا.. من هي مطربتك المفضلة التي تدندنين بأعمالها وأنت بمفردك بعيدا عن الأضواء؟ أنا من عشاق صوت المطربة فايزة أحمد وأغني اعمالها امام الجمهور ولا أغنيها بمفردي وقد حققت شهرة كبيرة من خلال ادائي لأغنية (حمال الأسية ياقلبي ظلمينك حبايبي) وهناك أيضا شادية التي أتمنى كممثلة أن أعيد تمثيل نفس الدور الذي قدمته في فيلم (المرأة المجهولة) الذي يقدم مراحل مختلفة مرت بها بطلة العمل وأشعر أنني قادرة على أن أكون (المرأة المجهولة) طبعة 2002 لو تقرر اعادة تقديم قصة الفيلم مرة أخرى في السينما أو من خلال شاشة التلفزيون. ـ بعيدا عن حلمك بدور شادية في فيلم (المرأة والمجهول) ماهي آخر اخبار مشاريعك الجديدة كممثلة؟ ـ قبل أن أجيب عن أخباري الجديدة كممثلة في عام 2002 أود أن أشير لنقطة مهمة جدا وهي انني أمثل منذ عدة سنوات ولكنني صعدت درجات السلم درجة درجة فقد بدأت مع المخرج باسم محفوظ بدور من 3 مشاهد فقط في مسلسل لمن أترك كل هذا وبعد أن نجحت في اثبات وجودي مثلت مع بوسي بطولة حلقات (هي عندما تحب) اخراج باسم محفوظ أيضا حيث جعلني أقدم ثماني شخصيات مختلفة من خلال الحلقات التي مثلت فيها لأن موضوع المسلسل متصل منفصل بمعنى أن كل حلقة لها حدوتة جديدة وان كانت كل الحلقات تندرج تحت اسم واحد هو (هي عندما تحب).. ثم تتابعت أدواري بعد ذلك من خلال مسلسلات أخرى لعل من أهمها (المجهول) و(مسافر الى الغد) و(عبث الاقدار) و(النساء قادمون) مع حسين فهمي حيث مثلت دور فتاة رومانسية حالمة بعكس دوري مع نور الشريف كفتاة انتهازية في حلقات (الحاج متولي). وبالنسبة لأعمالي الجديدة خلال الفترة المقبلة فهناك فيلمان جديدان لن أتحدث عنهما لأنني بصراحة أخشى الحسد فقد بقيت سنوات طويلة بعيدة عن السينما رغم نجاحي في تجربتي الأولى مع المخرج هاني لاشين في فيلم (الفرح) وهناك أيضا مسلسل تلفزيوني مع المخرج مجدي أبوعميرة كتبه محمد صفاء عامر ولم يستقر على اسمه حتى الآن. ـ وماذا عن المسرح الغنائي الذي تعدين رسالة الماجستير عن أسباب اندثاره بعد ان كان مزدهرا من قبل؟ ـ بالفعل أخطط الآن لتقديم عرض مسرحي غنائي عن الشاعر الراحل بيرم التونسي بمناسبة الاحتفال بذكرى مولده. ـ ومتى نراك كمذيعة على شاشة التلفزيون في مشروعك الجديد للفضائية المصرية؟ ـ اتفقت معي ماجدة أبوهيف رئيسة الفضائية المصرية الأولى على تقديم برنامج منوعات من اخراج محمد عبدالنبي وستكون هذه الحلقات عن الصور والأوبريتات الغنائية وهي نفس موضوع دراساتي في رسالة الماجستير وسوف أظهر في هذا البرنامج من خلال شكل جديد تماما يتفق مع عملي كمقدمة لبرنامج تلفزيوني ثقافي تتخلله المنوعات الغنائية وسوف يظهر هذا البرنامج خلال الشهر المقبل.
