يهدف الباحثون الالمان في مدينة هامبورج بشمال ألمانيا إلى محاكاة الانفجار الكبير في نفق طوله 33 كيلومترا يديره معهد بحثي كبير. ويهدف العلماء في السنكروترون الالماني إلى بناء أقوى جهاز تسارع للجزئيات في العالم في محاولة للاجابة على بعض الغموض التي يحيط بأصغر كتل لبناء المادة مثل كيفية تحول المادة إلى كتلة. ويصف ألبرت فاجنر مدير السنكروترون الالماني المشروع بأنه «أكبر مشروع بحثي حول المبادئ الاساسية في ألمانيا». ويضغط الباحثون الان من أجل جمع اعتمادات من خلال إقامة معرض في منتدى السيارات في برلين. ومن المتوقع أن يقرر مجلس العلوم الالماني بحلول عام 2003 إذا ما كان سيغطي نصف تكلفة المشروع التي تصل إلى 9.3 مليارات يورو (49.3 مليار دولار). وبسبب التكلفة العالية لا يتم التخطيط لاكثر من مشروع انفجار كبير واحد في العالم. ويقول روبرت كلانر مدير المشروع في السنكروترون الالماني ان فريق هامبورج الدولي يعد متقدما بأربع أو خمس سنوات على منافسيه في الولايات المتحدة أو اليابان. ويعتقد فاجنر أن النفق يمكن أن يبدأ العمل بحلول عام 2012. د.ب.ا