فى عالم الطرب والكاسيت يطلقون على الفنان مصطفى كامل الفتى الذهبى« فقد لمع سريعا كأفضل كاتب أغاني شاب فى مصر حتى وصل لأعلى اجر يتقاضاه شاعر بعد ما كتب أغنية «الحب الحقيقى» لمحمد فؤاد، وفجأة جرب نفسه كملحن فكشف عن موهبة فذة بالألحان الأصيلة التي توجت بتلحين أغنية «يا ريتنى» لهاني شاكر ثم دخل عالم الغناء فاصدر ألبومه الأول «طول الوقت» من إنتاجه الخاص فحقق به مبيعات ضخمة ونجاح كبير كصوت جديد مما جعل شركات الإنتاج تتهافت عليه كمطرب. فقدمت له إحدى الشركات ألبومه الثانى «رحلة عمري» الذى حقق نجاحا لم يصدقه أحد ليصبح صوتا محببا للشباب أغانيه تجذب الانتباه فى النوادى وداخل التاكسيات والحافلات كما تأخذ نصيبها من العرض المستمر كفيديو كليب ناجح بالمحطات الفضائية العربية والمؤكد أن مصطفى كامل يمتلك مواهب عديدة لكنه أيضا يمتلك الجرأة وروح المغامرة وطموح كبير التقيناه في الحوار التالي: ـ كيف تقيم بشكل عام تجربتك الأخيرة على مدى عامين كمطرب؟ ـ أنا بدأت أغنى لان صوتى جيد وأنا أغنى افضل من كثير جدا يظهرون كنجوم وأتحدى أي موسيقى يقول أنني لا امتلك موهبة الطرب الموسيقية جيدا. وعندما غنيت اخترت الأغاني الصعبة الدرامية التى ليس من السهل أن يغنيها أي مطرب. وعندما فكرت فى الغناء أنتجت بنفسى ألبومي الأول «طول الوقت» وحقق نجاحا كبيرا لدرجة جعلت المنتجين يطاردونني بعروض مغرية لإنتاج البوم جديد لى. وكان ألبومي الثانى «رحلة عمرى» الذى حقق جماهيرية عريضة تعلق بها الناس سواء داخل مصر أو خارجها ، ومبيعات ألبومي الثانى تؤكد انه ضمن اكثر الالبومات نجاحا مع اكثر من البوم آخر جيد وقد حصل فى استفتاء الصيف الماضى على ثانى وثالث افضل البوم غنائي. ـ وهل ضايق اتجاهك للغناء زملاءك من المطربين الذين تربطك بهم صداقات جيدة؟ ـ كل زملائى من المطربين هم الذين شجعونني على الغناء ويعرفون أنني لا أنافسهم أو أزاحمهم كما انهم مؤمنين بى كصوت جيد إضافة إلى أن نجاحى كمطرب ثبت اقدامي.. وعلاقاتي بهاني شاكر وخالد عجاج ومحمد فؤاد وبهاء سلطان وغيرهم لا تزال جيدة. ـ وهل اثر وجودك كمطرب على موهبتك كشاعر؟ ـ بالطبع لا.. لأن نجاحى في المحال الفني يأتي لأنني شاعر.. أما الغناء فهو في المرتبة الثانية لديّ، ولو شعرت فى يوم أن الغناء سيؤثر على موهبتى كشاعر سأترك الغناء وأنا مهتم بالكيف أي تقديم أغان جيدة باستمرار والدليل على كلامى إنني رغم انشغالى العام الماضى بالتحضير لألبومي «رحلة عمرى» فان هناك مطربين أعجبتهم أغاني كنت كتبتها لنفسى وكانت أساسية بألبومي فأعطيتها لهم عن طيب خاطر منها أغنية «السعادة» التى سمعها محمد رشدي وأعجبته فلم أتردد فى منحها له. كما أنني رغم نجاحى كمطرب رفضت الغناء فى الحفلات الخاصة والأفراحرغم العروض المغرية التى تطاردنى يوميا. القاهرة ـ محمد سليمان: