قالت وكالة أبحاث الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) أن اثنين من طاقم المحطة الفضائية الدولية خرجا للسباحة في الفضاء امس الاول لتركيب ذراع شحن تليسكوبي على المحطة المدارية من الخارج. وتعتبر المهمة المقررة والتي تستغرق ست ساعات هي أول عملية سير في الفضاء يقوم بها أعضاء الرحلة الاستكشافية 4 الذين وصلوا إلى المحطة الفضائية الدولية في بداية شهر ديسمبر الماضي في مهمة تستمر حتى منتصف شهر مايو المقبل. فقد غادر يورى اونوفرينكو قائد المحطة الروسية وكارل والتس مهندس الطيران الأمريكي المحطة الدولية عبر الممر الهوائي في المحطة نحو الساعة الثالثة بعد الظهيرة بتوقيت هيوستون بتكساس (12 بتوقيت جرينتش) لتركيب رافعة البناء. واستخدم اونوفرينكو رافعة من طراز ستريلا طولها 13 مترا لتركيب الذراع الثاني المماثل تقريبا للممر الهوائي. وكان رائد الفضاء الروسي المخضرم في السباحة بالفضاء قد قام عام 1996 بتركيب ذراعين من طراز ستريلا على محطة الفضاء مير وهي خارج الخدمة الآن. وذكرت ناسا أنه سيتسنى للذراعين تحريك رواد فضاء وشحنة يصل وزنها إلى نحو ثلاثة أطنان حول الجسم الخارجي للمحطة الفضائية. كما يعتزم رائد الفضاء ومهندس الطيران تعليق هوائي لاسلكي للهواة علي الجسم الخارجي للمحطة الدولية التي تتكون من 17 طابقا. ومنذ عام 1983 استخدم العشرات من رواد الفضاء مشروع لاسلكي الهواة بمكوك الفضاء للتحدث مع تلاميذ المدارس وأسرهم على الأرض. د.ب.ا