عين العاهل المغربي الملك محمد السادس امس الاول أحد أبرز الشخصيات الأمازيغية المغربية عميدا لمعهد ملكي يعنى بثقافة الأمازيغ في المغرب. ويتعلق الأمر بمحمد شفيق، وهو من كبار الباحثين في ثقافة الأمازيغ (البربر)، الذين يمثلون غالبية سكان المغرب. وكان محمد السادس قد صدق الخريف الماضي رسميا على إنشاء (المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية) في خطوة اعتبرها المراقبون استجابة لمطالب الحركة الأمازيغية التي باتت تحظى بنفوذ متزايد في الأوساط الشعبية. وينحدر محمد السادس من أب عربي (الملك الراحل الحسن الثاني) وأم أمازيغية. ويتشكل المغرب من الأمازيغ والعرب. وتنقسم لهجات الأمازيغ إلى ثلاث مجموعات هي تاريفيت في الشمال، وتامازيغت في الوسط، وتاشلحيت في الجنوب. ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية عن محمد السادس قوله إن الثقافة الأمازيغية تعتبر «ثروة وطنية تشكل مصدر فخر واعتزاز لكافة المغاربة». ويعتبر محمد شفيق أحد الرموز التي ناضلت في شمال إفريقيا منذ اواسط القرن الماضي من أجل الاعتراف بالثقافة الأمازيغية والنهوض بها. بي.بي.سي اونلاين