دعت الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا الكاردينال كورماك ميرفى أوكونور مطران ويستمنستر والكنيسية الكاثوليكية فى انجلترا وويلز لالقاء موعظة دينية بين يدى الملكة فيما يعد خطوة لم يسبق لها مثيل فى التاريخ بالنظر الى أن الملكة هى رئيس الكنيسة الانجيليكانية وبالتالى لم يكن من المألوف أن يحدث أمر من هذا القبيل بسبب الخلاف بين الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية. وأوضح راديو لندن امس ان الملكة فى بريطانيا تعتبر الرئيسة الأعلى للكنيسة البروتستانتية فى انجلترا فان هذا الدور تسبب فى الماضى فى أن تنأى بنفسها بعيدا عن الأقلية الكاثوليكية المهمة فى بريطانيا. وأشار الى أن أبناء الطائفة الكاثوليكية رحبوا بدعوة الملكة للكاردينال ميرفى أوكونور باعتبار أن ذلك خطوة رمزية مهمة لتدعيم التفاهم بين الكنيستين.. غير أن بعض المجموعات البروتستانتية انتقدت الزيارة وقالت انه ما كان للملكة باعتبارها أنها رئيسة الكنيسة البروتستانتية فى البلاد أن تطلب المشورة من رجل دين كاثوليكى. وكان الكاردينال أوضح فى الأسابيع الأخيرة أنه يرغب فى ادخال تعديلات على التشريع الذى يعود الى العام 1701 والذى يحظر على الملكة أو الملك الزواج من أى من أبناء الطائفة الكاثوليكية. ا .ش.ا