قام حشد من مئات الاشخاص بحرق ثلاثة رجال وهم احياء لاتهامهم بارتكاب جرائم قتل في بلدة كايليتشا التي يقيم فيها سود بالقرب من الكاب حسبما افادت الشرطة امس. وقال المتحدث باسم الشرطة المفوض ويكوس هولتزهوسن ان «حشدا من الافراد امسك بالرجال الثلاثة معتبرين انهم مسئولون عن قتل تجار في القطاع وقاموا برشهم بالمحروقات واشعلوا فيهم النار وقد قضوا حرقا وهم احياء». واكد افراد من الحشد الذي قدرت الصحف عدده بحوالى ثلاثة الاف رجل، ان الرجال الثلاثة «اعترفوا» بجرائم القتل قبل «اعدامهم» بحسب الشرطة التي لم تقم بتوقيف اي شخص. وقال وزير الامن الاقليمي ليونارد راماتلاكان الذي توجه الى مكان الحادث ان اهالي المنطقة كانوا اساسا سلموا المتهمين الى الشرطة غير انهم قرروا الانتقام منهم شخصيا بعد ان اطلقت الشرطة سراحهم. وقال للصحافيين «يبدو ان بعض الاهالي غضبوا حيال رفض الشرطة تمديد التوقيف الاحتياطي للمتهمين الثلاثة». يذكر ان عمليات «المحاكمة الاعتباطية» وقتل الجانحين ظاهرة مألوفة في القرى والمناطق الريفية في جنوب افريقيا التي تواجه معدلا قويا من الجريمة وخصوصا ان الشرطة والنظام القضائي غير مجهزين بالعتاد اللازم وغير فاعلين. ا.ف.ب