قرر متحف «كاساناتال دي جارسيا لوركا» ـ المنزل الذي رأى فيه الشاعر النور لاول مرة في «فوينتي فاكيروس»، ومتحف «كاسا موسيو دي لاهوير نادي سان فيسنني» في غرناطة قررا فتح ابوابهما امام الزوار كأفضل تكريم لشقيقة فيدريكو الصغرى التي وافتها المنية، عن عمر يناهز 92 عاما، في مدريد قبل بضعة ايام. وعلى الرغم من ان المتحفين فكرا مليا في اغلاق ابوابهما مؤقتا، وذلك حدادا على الراحلة لكنهما قررا في نهاية المطاف مواصلة نشاطهما المتحفي المعتاد . وفي حالة متحف «كاساناتال» قام مسئولوه بتعليق عدة صور تخص ايزابيل جارسيا لوركا وعائلتها وزياراتها عندما تم تحويل المنزل الى متحف عام 1986. اما متحف «لا كاسا موسيو» المقر الصيفي لعائلة جارسيا لوركا، فلقد ابقى على برنامجه «قصيدة للبدء» المكرس للاطفال وقام مرشدو المتحف بابلاغ الزوار عن وفاة ايزابيل والجهود التي بذلتها من اجل منح سكن العائلة للمجلس البلدي في غرناطة في سبيل تحويله الى متحف. ولقد اكد عمدة غرناطة الاشتراكي خوسيه موراتايا، انه بموت ايزابيل تبدأ مرحلة جديدة حيث يعد المجلس البلدي الذي يتولى رئاسته بالمحافظة على روح فيدريكو حية، وهذا ماكرست ايزابيل حياتها من اجله.