ذكرت تقارير صحفية امس ان السعودية قررت احداث جائزة لتشجيع البحث العلمي في مجال السنة النبوية لدراسة واقع العالم الاسلامي واقتراح الحلول المناسبة لمشاكله. وصرح المشرف العام على الجائزة الامير سعود بن نايف ان الجائزة التي تبناها وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز «ستسهم في دراسة الواقع المعاصر للعالم الاسلامي واقتراح الحلول المناسبة لمشكلاته». واضاف ان «جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة» تهدف ايضا الى «اثراء الساحة الاسلامية بالبحوث العلمية المؤصلة وابراز محاسن الدين الاسلامي وصلاحيته لكل زمان ومكان». ونقلت صحيفة «الجزيرة» عن عضو الهيئة العليا للجائزة ورئيس أكاديمية نايف للعلوم الأمنية صقر الغامدي قوله ان هذه الجائزة «تتيح المجال لمفكري وعلماء الأمة للتنافس الشريف في واحد من أهم مجالات التراث الإسلامي وتسد ما هو مطروح بشكل ناقص». وتتألف هذه الجائزة التي ستمنح سنويا من عدة فروع وتبلغ قيمتها 500 الف ريال (حوالي 133 الف دولار) لكل من فروعها. وقال الغامدي ان أعضاء الهيئة العليا للجائزة التي ستتخذ من المدينة المنورة مقرا لها سيعقدون اجتماعا قريبا للبحث في التفاصيل المرتبطة بها. وتتألف الهيئة العليا للجائزة من 13 عضوا بينهم ثلاثة من ابناء الامير نايف بن عبد العزيز ووزير الشئون الاسلامية والاوقاف والامين العام لرابطة العالم الاسلامي وشيخ الازهر محمد سيد طنطاوي والداعية القطري المصري الاصل يوسف القرضاوي. ا.ف.ب