لا يرى نجوم موسيقى البوب السويديون سببا للتوقف عند حدود بلادهم ما دام بامكانهم غزو العالم. وقد بدأت ظاهرة البوب السويدية بفريق «ابا» في السبعينيات واصبحت الان صناعة هائلة تتراوح من مبيعات الاقراص المدمجة وحقوق التأليف حتى الجولات الفنية. لكن الفرق الغنائية المحلية وشركات انتاج الاقراص المضغوطة محليا هي مجرد جزء من قصة النجاح. فنجوم العالم يتوافدون الان على المنتجين الموسيقيين السويديين الذين يدين الكثير من المطربين والفرق الغنائية الامريكية والبريطانية بالنجاح لاستديوهاتهم ومؤلفيهم. ووضع دينيز بوب احد اعظم منتجي البوب السويديين بلاده على الخريطة وكتب وانتج اغنيات ناجحة الواحدة تلو الاخرى لنجوم مثل بريتني سبيرز وفريق باكستريت بويز. وجعل كل ذلك السويد ثالث اكبر مصدر للموسيقى في العالم والاولى من حيث حصة الفرد من الصادرات الموسيقية التي تزايدت باطراد طوال التسعينيات وخلال القرن الحادي والعشرين. وزادت الصادرات الموسيقية بمقدار خمسة في المئة الى 45 مليارات كرونة «423 مليون دولار» عام 2000 وهو احدث عام تتوافر احصاءات له. ويلعب سويديون اخرون خارج دائرة الضوء دورا تتزايد اهميته باطراد فيما يتعلق بصادرات الموسيقى السويدية. وقد تحولت المغنية الكندية سيلين ديون والامريكية جنيفر لوبيز الى السويد من اجل اغان يلحنها ارنثور بيرجيسون. رويترز