بعد غياب دام عاما تعود الفنانة الشابة نيللي كريم من جديد للوقوف أمام كاميرات التلفزيون وذلك من خلال السباعية الاجتماعية «المستحي» عن قصة لينين الرملي وإخراج عمرو عابدين ويشاركها البطولة خيرية أحمد وجمال إسماعيل وأحمد شاكر عبد اللطيف وفتحي عبد الوهاب. حول جديدها تقول نيللي لقد فضلت خلال الفترة الماضية عدم الاشتراك في أي عمل تلفزيوني والتفرغ للمسرح والأوبرا والدراسة ولكن المخرج عمرو عابدين والذي قدمني من قبل في بداية حياتي الفنية من خلال فوازير رمضان طلب مني قراءة السيناريو الخاص بالسباعية ووجدت المؤلف المبدع لينين الرملي يقدم نموذجا هائلا ورائعا ونمطا جديدا به رومانسية في قالب اجتماعي تعاطفت مع بطل السباعية بطريقة غريبة وبعدها وافقت على الاشتراك في بطولة الحلقات. وحول أحداث «المستحي» تقول نيللي أقدم شخصية «أمنية» التي يقع في هواها الشاب الخجول هادي الذي يهوي الرسم والعزف على الكمان والذي يدخل كلية الهندسة بعد صعوبات لإرضاء أمه كما يرفض الإفصاح عن حبه خوفا من أمه التي سيطرت عليه وتريد أن تزوجه من ابنة خالته صفاء وبرغم حبه إلا أنه يرفض الافصاح عنه لأمنية بسبب خجله الشديد بل يرفض الحديث معها عبر الهاتف ولكنه يوصي صديقه الجريء طارق بالذهاب إلى «أمنية» لاقناعها بحبه ولكن طارق يحاول إيقاعها في حبه خاصة بعد أن تتوفى والدة هادي ويتم خطبته على ابنة خالته صفاء وتعلم «أمنية» بحقيقة حبه لها فتقف بجواره وترفض حب طارق وتحاول الخروج معه من أزمته ويخاف من فسخ خطوبته من صفاء لشعوره بأنها بحاجة له وتضيف نيللي أن شخصية امنية هي الاقرب إلى قلبها لما تتمتع به من رومانسية واحترام للنفس وهي مواصفات موجودة في كل فتاة بنت بلد تحب وتعيش بكل كيانها من أجل هذا الحب. وعن أماكن التصوير تقول: ان التصوير بدأ في أحد شقق المهندسين ثم انتقلت أسرة السباعية إلى استديو بالتلفزيون لتصوير بعض المشاهد الداخلية وسوف تسافر أسرة السباعية إلى الاسكندرية والاسماعيلية لتصوير بعض المشاهد هناك وبعدها تصبح السباعية جاهزة للعرض. وتقول نيللي ان السباعية يتم تسويقها حاليا لأكثر من عشر محطات فضائية عربية وتصل تكلفتها لأكثر من مليوني جنيه مشيرة الى انها تحقق أرباحا تصل إلى 5 ملايين جنيه والسباعية تعيد لقطاع الإنتاج بالتلفزيون المصري مجددا لإنتاج السباعيات الرومانسية التي غابت عنه منذ فترة طويلة . القاهرة ـ خالد محيي الدين