اكد وزير الاعلام الشيخ أحمد الفهد الاحمد الصباح اليوم حرصه ان لا يخضع الاعلام والثقافة الى أي تيار او اعراف أو تقاليد مشيرا الى ان تطبيق القانون هو السبيل الى عدم حدوث ذلك. وذكر في تصريح للصحافيين اثر افتتاحه مهرجان القرين الثقافي الثامن الذى يقام تحت رعاية نائب الامير وولي عهد الكويت الشيخ سعد العبدالله الصباح ان الاستراتيجية الاعلامية موجودة ولم تتوقف وان كانت تخطو بخطوات بطيئة. وأكد ان الانشطة الثقافية لم تتوقف في الكويت سواء في القطاع الحكومي أوالخاص احتفالا باختيار الكويت عاصمة للثقافة العربية للعام 2001 واستمرارها الان احتفالا بمهرجان القرين الثقافي الثامن. وأشار الى ان كل فرد ساهم في هذه الانشطة الثقافية سواء على مستوى القيادات أو المؤسسات الثقافية أو حتى على مستوى الفرد الكويتي الذي حرص على ان يثريها من خلال ايجاد جو مناسب للابداع وتسهيل مهمة الوفود المشاركة في مختلف هذه الانشطة. وكان الشيخ احمد قد ذكر في كلمة افتتح بها المهرجان ان «الكويت سعت بكل ما تستطيع ومنذ زمن طويل لتقديم مساهمتها في الثقافة العربية من نشر لمطبوعات اصبحت رائدة في مجالها ومتفردة في معالجتها للموضوعات المختلفة بحيادية وعلمية واصبح في الكويت أجيال من المثقفين الذين خدموا وطنهم وأمتهم منهم الروائيون والكتاب والمفكرون». وأضاف « لقد حرصنا ونحرص في هذا البلد على ان تكون الثقافة من أولويات العمل الوطني وما نقوم به الان وما نعده للموسم القادم ليسا الا شواهد بارزة على ان البرامج الثقافية في الكويت سبيل لا ينقطع وعمل دؤوب لا يتوقف تتواصل فيه الاجيال وتترابط به الحقب ». وذكر ان مهرجان القرين الثقافي يأتي في عامه الثامن وقد تحول في زمن قياسي الى موسم حقيقي من التظاهرات الثقافية المتكاملة ليس على مستوى الكويت فحسب بل على المستوى العربي العام وبمساهمة مشكورة من بعض الدول الشقيقة. من جهته اعرب امين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب الدكتور محمد الرميحي عن سعادته لمواكبة فعاليات هذا المهرجان مع بشرى عودة أمير الكويت الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح الذي «تنتظره الكويت بكل حب وتقدير يوم الثلاثاء المقبل فهو راعي نهضتها الثقافية والتنموية ومجدد مسيرتها». وقال في كلمته « يأتي مهرجان القرين الثقافي هذا العام ليؤكد مواصلة المسيرة من أجل اثراء حركة الفن والادب والثقافة في الكويت بفضل جهود ابنائها وبناتها ودعم من رجالاتها الاوفياء ورغبتهم المخلصة في تحقيق مزيد من الوعي والتقدم والاستناره والانفتاح على العالم من خلال مناخ الحرية والديمقراطية الذي تتمتع به الكويت». وتطرق فى كلمته الى عدد من فعاليات المهرجان ومن ابرزها ندوة « الادب في الكويت خلال نصف قرن» وتنظيم حوارات بعنوان «منارات ثقافية كويتية» وتوزيع جوائز الدولة التشجيعية والتقديرية لهذا العام الى جانب جوائز المبدعين من طلاب المرحلة الثانوية. وأشار الدكتور الرميحي الى ان المهرجان سينظم ايضا العديد من الامسيات الشعرية بمشاركة شعراء عرب وكويتيين اضافة الى عروض مسرحية لفرقتي المعهد العالي للفنون المسرحية والمسرح القومي المصري وحفلات موسيقية وفنون شعبية الى جانب أنشطة ثقافية وفنية أخرى على مدى ايام وفعاليات برنامج المهرجان. ومن المقرر ان تستمر فعاليات المهرجان الثقافية طوال شهر يناير الجاري بمشاركة عدد من الفعاليات المحلية والعربية والعالمية.