قبل ان تبدأ كيت بلانشيت العمل في السينما كانت تعرف كممثلة مسرح مقيمة في استراليا تلقى الكثير من الترحيب وعندما وصلت الى امريكا كانت تحمل معها كمية هائلة من التجارب. فلقد انتبهت هوليوود لقدراتها عندما سحرت رالف فينس في فيلم «اوسكار ولوسيندا» ولكن بدلاً من ان تدع تيسلتاون يتودد اليها اختارت ان تعمل مع شيخار كابور الفنان الكبير الهندي الاصل في فيلم «اليزابيث» وعندما تم ترشيحها لجائزة اوسكار لاتقانها دور الملكة البطلة بشخصيتها المعتدة والحساسة اصبحت نجمة حتمية في هوليوود. ولكن بلانشيت قررت ان تأخذ الامور بتأن وحكمة لتعرض مدى قدراتها الهائلة في عدد من الادوار المهمة. وعلى الرغم من ان لها ادواراً مهمة في هذا الموسم مثل «شينج ليست» و«سيد الخواتم»: زماله الخاتم الا ان عيون هوليوود متجهة نحو «شارلوت جراي» وهو اول فيلم امريكي لعبت فيه دور البطولة للكاتب الروائي سباستيان فولكس،. حيث تقوم بدور البطولة في تمثيلها دور امرأة تلتحق بالمقاومين الفرنسيين في الحرب العالمية الثانية املاً في ايجاد حبيبها الذي يعمل قائد طائرة في سلاح الجو حيث تلتقي بمحارب فرنسي وهو الممثل بيلي كراداب. ان حضور الممثلة بلانشيت ومهارتها سيساعدان في جعل الفيلم مؤثراً وجديراً بجائزة اوسكار. وان استطاعت ان تجعل من الفيلم ناجحاً تجارياً ايضاً فسوف يطلب منها المزيد من الافلام السينمائية عن جدارة.