أخيرا أسدل الستار على قضية الموسيقى والملحن القبرصي المعروف دوروث جورجياديس حيث صدر أمس الأول حكم بمعاقبته بالسجن لمدة عامين ونصف العام، وذلك بعد إدانته بتهمة الاعتداء جنسيا على خمس من الفتيات تحت السن القانونية بعد إيهامهن بتسلق سلم الشهرة في المقابل. وقالت وسائل الاعلام القبرصية أمس الأول إنه بموجب قانون جديد تم إقراره العام الماضي، يصل الحد الاقصى لعقوبة السجن في كل من التهم الخمس التي أدين فيها المتهم إلى 14 عاما، لكن جورجياديس حوكم بموجب القانون الجنائي القديم حيث ارتكب المدعى عليه جرائمه. وكانت إحدى المحاكم القبرصية قد أدانت جورجياديس وهو أب لطفلين في خمس تهم بينما برأته من تهمة سادسة. وكان المتهم قد ارتكب جرائمه في الفترة بين 1988 و1998 في ستوديو التسجيل الخاص به في أحد الاحياء الراقية بالعاصمة القبرصية نيقوسيا. وكان السلطات قد اعتقلت جورجياديس في أغسطس من العام الماضي بعد أن أبلغ جد إحدى الفتيات مراسل تلفزيوني حول القضية قبل انتحارها. وأشارت سيبروس ميل إلى أن جورجياديس نفى التهم المنسوبة إليه، زاعما انها مجرد مؤامرة تستهدف تدميره. غير أن المحكمة رفضت مزاعمه وأدانته بالاعتداء جنسيا على خمس فتيات تتراوح أعمارهن بين 10 و15 عاما مقابل أن يتح لهن فرصة الانتشار والشهرة في عالم الموسيقى الذي بزغ فيه نجمه. وذكرت تقارير وسائل الاعلام في معرض تغطيتها لاحداث القضية ان المحكمة رفضت أيضا مزاعم الدفاع بأن شهود العيان تأثروا بالادعاء وأن حق جورجياديس في محاكمة نزيهة تضررت بسبب الحملة الدعائية الاعلامية التي أثيرت ضده. وقال أحد أولياء إحدى الفتيات الضحايا إن الحكم ليس قاسيا بما يكفي. وأوضح «لسنا راضين عن هذا العقوبة.. هذه جرائم خطيرة والحكم الصادر ضد المتهم غير كاف». د.ب.ا