يبدو انا لا نرث فقط من الدنيا السلوكيات النفسية والعاطفية ولكن حتى التجاعيد ايضا. فعلى حب دراسة جديدة أجريت في كلية هارفارد الطبية فان عشر جينات في الجسم البشري قد تحمل المفتاح المؤدي الى طول العمر. وإكتشاف جينات ميثيوسلا ترجح ان الوراثة قد يكون عاملا في طول العمر. وقد أظهر جزء من الدراسة انه اذا مابلغ شقيق لك أو شقيقة سن المئة عام فان فرصتك في ان يمتد بك العمر حتى سن التسعين تزيد باربعة اضعاف عن المتوسط. والاشخاص الذين لديهم آباء وامهات تجاوزوا سن المئة كالملكة الام في بريطانيا مثلا لديهم فرصة لان يعيشوا من عشرة الى خمسة عشر عاما اطول عن المتوسط. وبكلمة أخرى فانه كلما تمتع والدانا لاطول فترة بصحة جيدة اثناء حياتهما كلما ازدادت احتمالات حدوث الشيء نفسه لنا. وقد درس الباحثون حالات 137 معمرا في محاولة لكشف سر نجاحهم في تحدي الزمن واكتشفوا ن لديهم جميعا مجموعة من جينات ميثيوسلا بدا انها ساعدتهم على مكافحة السرطان والخرف غيرها من الاماض المتعلقة بالشيخوخة كما ان اجسامهم بدت افضل استعدادا للشيخوخة بالمقارنة بآخرين. والمجموعة العادية من الجينات على حسب تفسير البروفسور توماس بيرلز ستسمح للشخص ان يعيش حتى منتصف أو أواخر الثمانينيات ولكن للحصول على عشرين عاما اخرى يتنعم فيها الشخص بصحة جيدة فانه يتعين عليه امتلاك جينات ميثيوسلا المقاومة للامراض. وحتى الآن كان العلماء يؤمنون ان المدى الذي يعيشه الانسان تحدده الاف الجينات البشرية العاملة معا. واذا ماثبتت صحة هذه الدراسة وان الامر لا يتعلق سوى بعشر جينات ميثيوسلا فانه قد يكون من الممكن تطوير عقار واحد لعلاج جميع المراض الشيخوخة وتحسين نوعية الحياة التي نعيشها كلما تقدم بنا العمر. وفي حين ان العديد من الاطباء وخبراء الطب يؤمنون بان التركيبة الجينية ليست هي مايحدد عدد السنين التي نعيشها ولكن الطريقة التي نعامل فيها اجسامنا هي ما يحقق ذلك الا ان الدراسة الجديدة تدعم وجهة النظر السائدة بان الارث الجيني هو على الاقل بمثل اهمية النظام الغذائي الذي نتناوله والبيئة التي نعيش فيها. وفي الدراسة فحص العلماء جينات 137 معمرا ممن بلغوا سن المئة اضافة الى عائلتهم للبحث عن اية عوامل شائعة يمكن انتشرح سر صحتهم الجيدة الدائمة ولاحظ العلماء ان جميع المعمرين يشتركون في القسم ذاته من الجينات التي تساعد على مكافحة الامراض. ومع ذلك سيستغرق لامر وتقا طويلا قبل ان يتمكن العلماء من تحديد اي من الجينات المسئولة عن هذا الاختلاف. بيد ان هناك امرأة واحدة لن تقتنع بهذا الكلام وهي ايفا فريزر البالغة من العمر 70 عاما ومؤسسة مركز ايفا فريزر للياقة الوجه في لندن والتي تبدو أصغر من عمرها الحقيقي بعشرين عاما. فهي تصر على ان سر مظهر وجهها الشاب ليس الجينات ولا عمليات التجميل ولكن الفضل يعود لمجموعة شاقة من تمرينات الوجه التي تشد عضلات الوجه وتبعد عنها الترهل. وهناك دليل علمي على ماتقوله فكلما تقدمت بنا السن فان وجوهنا تماما كبقية اجزاء جسمنا تفقد قوتها العضلية ومطاطيتها ومع مرور الزمن فان الكولاجين الذي يحمل العضلات معا يتدهور ايضا. ومن خلال تمرين هذه العضلات تجادل فريزر بأننا نؤخر التأثيرات الواضحة للشيخوخة. وقد تعرفت ايفا صدفة على هذاالاسلوب منذ حوالي عشرين عاما عندما التقت سيدة تدعي ايفا هوفمان وهي راقصة باليه المانية ظنت ايفا خطأ انها في الخمسينيات من عمرها. وعندما اكتشفت ايفا ان هوفمان هي في الحقيقة في السادسة والسبعين من عمرها سألت الراقصة عن السر فشرحت هوفمان انها ظلت طوال عمرها مأخذوه بالطريقة التي تحتفظ فيها راقصات الباليه باجسامهن الشابة رغم تقدمهن في العمر. وبعد ان تشاورت هوفمان مع زوجها الطبيب في الوسيلة التي يمكن من خلالها الحفاظ على عضلات الوجه مشدودة توصلا الى مجموعة من التمرينات الوجهية المصممة بهدف تقوية عضلات الوجه التي تشرحها ايفا في كتاب وشريط فيديو. وتقول ايفا فريزر ان هناك حاجة لبدء هذه التمرينات في مرحلة باكرة من العمر والامثل هو ان يتم ذلك في العشرينات من العمر فالشخص على قولها لا ينتظر حتى يبلغ الاربعين كي يبدأ بتمرين بدنه.