أعلن الدكتور خالد شوكات مدير مهرجان الفيلم العربي في روتردام بهولندا أنه بصدد القيام بجولة في عدد من الدول الخليجية لأخذ موافقتها على عرض مجموعة من الأفلام التسجيلية في الدورة الثانية للمهرجان التي ستقام في الفترة من 12 إلى 8 مايو المقبل. وقال شوكات في المؤتمر الصحفي الذي عقد ليلة أمس بمقر الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما انه سيزور دول الإمارات والبحرين وقطر والكويت للإتفاق على عرض بعض الأفلام التي أنتجتها هذه البلاد ومنها «ما بين ضفتين» للإماراتية نجوم الغانم، و«الحاجز» لبسام الزواوي البحرين و«يا بحر للمخرج» خالد الصديق الكويت، و«الشماكين» من إنتاج قطر ومن إخراج الدكتور مدكور ثابت. وأضاف شوكات ان الدورة الثانية للمهرجان ستشهد عددا من الأنشطة التي ستسهم في تثبيت المهرجان كتظاهرة سينمائية عربية دولية من شأنها أن تخدم بشكل كبير السينما العربية في تطلعها إلى العالمية. وتشهد الدورة الثانية إقامة مسابقة رسمية بين 12 فيلما عربيا للفوز بثلاث جوائز هي «الصقر الذهبي» و«الصقر الفضي» و«الصقر البرونزي» وهي جوائز ذات قيمة مالية الهدف منها تشجيع السينمائيين العرب على التنافس الإيجابي ضمن ملتقى سينمائي وإنساني، وقرر المهرجان تكريم الفنان يحيى الفخراني ، فضلا عن تنظيم برنامج خاص عن الميناء وعرض عدد من الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والوثائقية المنتجة في غالبيتها عامي 2000، 2001 معظمها من الدول العربية وبعضها يعود لمخرجين عرب يقيمون في المهجر. وسينظم المهرجان العربي دورة خاصة أطلق عليها اسم الدورة الشعبية وذلك في الفترة من 14 إلى 22 يونيو 2002 حيث يجري عرض مجموعة من الأفلام المختارة في قاعات عرض غير تقليدية تستضيفها جمعيات ومنظمات الأقلية العربية في مدينتي روتردام ولاهاي وذلك بهدف تقريب السينما العربية من المهاجرين العرب الذين يفتقد الكثير منهم إلى كثافة سينمائية وفقا لما أكده شوكات ومشيرا إلى أن السينما المصرية تحظى لدى منظمي الفيلم العربي في روتردام بأهمية خاصة. وكشف مدير مهرجان الفيلم العربي بروتردام عن نجاحه في مشاركة عدد من الأفلام المصرية المتميزة في الدورة الثانية للمهرجان من بينها «أسرار البنات» للمخرج مجدي أحمد علي ، و«أيام السادات» لمحمد خان ، و«سكوت ح نصور» ليوسف شاهين ، و«بحب السينما» لأسامة فوزي ، و«مواطن ومخبر وحرامي» لداود عبد السيد ، وديل السمكه لسمير سيف وأفلام روائية طويلة وقصيرة أخري. وينطلق منظمو المهرجان من فكرة أساسية مفادها أن الأقليات العربية في الغرب يمكن أن تلعب دورا في فتح أبواب العالمية أمام المنتجات الثقافية العربية بشكل عام والمنتج السينمائي العربي على وجه الخصوص. وقال شوكات ان الدورة الأولى للمهرجان التي أقيمت عام 2001 كان أبرز فعالياتها إقامة برنامج خاص لسينما القضية الفلسطينية. القاهرة ـ سعيد جمال الدين