أي زائر لمدينة لوس انجلوس يعرف ان أكثر نقطة جذب سياحية في المدينة هي جولة لمنازل أشهر النجوم، فباريس تشتهر ببرج ايفل ونيويورك بتمثال الحرية، لكن لوس انجلوس خالية من أي معالم تاريخية أو مبان تستحق الذكر، لكن منازل النجوم والمشاهير الموزعة عبر أرجاء بيفرلي هيلز وماليبو وبيل اير هي ما تجتذب أكبر عدد من السياح. ومادام نجوم اليوم يطلبون أجورا تصل الى عشرين مليون دولار عن عملهم في الفيلم الواحد يزداد فضول الناس ولهفتهم لرؤية مساكنهم. ومنزل الممثل بن افليك بطل فيلم «بيرل هاربور» جميل وذو طراز اسباني بسقوفه القرميدية، لكنه يبدو وكأنه يعاني الإهمال، فحوض السباحة قذر وليس للمنزل حديقة ويقع على شارع رئيسي في منطقة هي عرضة للزلازل ما يقلل من قيمته الشرائية التي تقدر بمليوني جنيه. ومنزل المغنية شير جميل أنيق مشيد على الطراز المغربي وبه حوض سباحة كبير وكل شيء فيه متناسق وهو قريب من البحر، رغم وقوعه في مكان صاخب بجانب شارع رئيسي، تقدر قيمة المنزل بـ 17 مليونا ونصف المليون جنيه. أما منزل المغنية بريتني سبيرز فهو مثل أي منزل تقليدي في لوس انجلوس، أي نظيف وحديث جدا وبجدران بيضاء في الداخل والكثير من زهور الاوركيد في كل مكان، لكنه يقع في منطقة قاحلة ما قد يؤثر على قيمته الشرائية التي تقدر بمليوني جنيه. وبالنسبة للمغنية سيلين ديون فرغم ثروتها الطائلة الا ان منزلها قبيح وكئيب المنظر، وهو من الطراز القوطي وميزته الوحيدة انه مليء من الداخل بالضوء الطبيعي بسبب نوافذه المتعددة، وتقدر قيمة المنزل بثلاثة ملايين ونصف المليون جنيه. وتمتلك المغنية المراهقة كريستينا أجيليرا منزلا جميلا بسقوف من القرميد وله حديقة جميلة، وعيبه الوحيد ان حوض السباحة صغير ولكن شكله جميل ومزود بجاكوزي ومنطقة لحفلات العشاء، وتقدر قيمته بثلاثة ملايين جنيه استرليني. ومنزل النجمة شارون ستون يبدو وكأنه مركب من قطع الليجو وهو قبيح وفقا لآراء السماسرة وبلون رمادي وبنفسجي وهو الاختيار السقيم. على حد قولهم. والى جانب ذلك فهو متعدد الطرازات، فالمدخل روماني والنوافذ جورجية وتقدر قيمته بمليونين ونصف مليون جنيه استرليني. ومنزل المغنية مادونا ممل وبلا شكل أو طراز مميز وليس المنزل الذي يتوقع من مغنية بمثل هذه الشهرة والثروة ان تقيم فيه، وميزته الوحيدة الاستغلال الجيد للمساحات، فالحديقة كبيرة وحوض السباحة واسع وهناك ملعب كرة سلة، لكن عيبه في نوافذه الصغيرة التي لا تسمح لضوء الشمس بالدخول، كما ان النوافذ مكشوفة للمنازل الأخرى رغم حرص المغنية على الحفاظ على خصوصية حياتها. وتقدر قيمة المنزل بخمسة ملايين جنيه استرليني. أما منزل الممثل جوني ديب قوطي الطراز فهو يناسب الشخصيات غريبة الأطوار التي يظهر بها في أفلامه وهو يبدو كالمنازل التي نراها مرسومة في قصص الخيال وتحيط بها غابات من الأشجار. وتقدر قيمته بثلاثة ملايين ونصف المليون جنيه استرليني، وهو يحتل المرتبة الأولى في قائمة أجمل عشرة منازل للنجوم في لوس أنجلوس، يليه منزل الفنانة شير ثم منزل مارك والبيرج ثم منزل باربرا سترايساند، ثم منزل كريستينا اجيليرا ثم منزل سيلين ديون ثم برتيني سبيرز ثم مادونا في المرتبة الثامنة ومنزل بن افليك في المرتبة التاسعة وشارون ستون في المرتبة الأخيرة. وهناك منازل لم تدخل قائمة أفضل عشرة منازل، وجاءت في مراتب تالية مثل منزل الممثل أنطوني هوبكينز في ماليبو ومنزل نيكولاس كيج في بيل اير ومنزل ماثيو بيري الذي تحيطه أشجار عملاقة ومنزل اليكس فيربيون في هوليوود ومنزل كورتني كوكس بطلة مسلسل «أصدقاء» والتي ما ان وقعت عيناها على هذا المنزل المطل على شاطيء البحر في ماليبو حتى قررت جعله ملكا خاصا لها. ورغم ان المنزل لم يكن للبيع، الا انها قدمت لمالكه السابق عرضا لم يستطع رفضه، إذ دفعت فيه مبلغ سبعة ملايين جنيه استرليني.