يعرف القاصي والداني علاقة السمنة بالشخير واختلافها بين النساء والرجال الا ان دراسة جديدة نشرت مؤخرا تشير الى دور لشكل الرأس في الشخير وان أصحاب الرؤوس المدورة أكثر شخيرا من أصحاب الرؤوس البيضوية. ونشرت النتائج المذكورة في كليفلاند بعد ان أخضع الباحثون في شئون النوم 120 متطوعا شاخرا وغير شاخر الى فحوصات اجريت على مرحلتين حول علاقة شكل الرأس بالشخير. وطور الباحثون من خلال مقاسات الرأس ، وعوامل الشخير الاخري وهي السن والجنس والوزن ، دليلا آخر لقياس احتمالات الشخير عند الانسان. وتأكد الأطباء من صحة الدليل الجديد في المرحلة الثانية من الفحص حينما اخضعوا 66 شخصا لتطبيقات الدليل ، دون ان يعرفوا ان كانوا من الشاخرين أم لا ، ونجحوا في 75% من الحالات في تشخيص الشاخرين عن غيرهم. ويعول العلماء على الدليل الجديد في التشخيص المبكر وعلاج حالات الشخير المزعجة والضارة صحيا عند الكثير من الناس. إيلاف