اعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان «هلا فبراير» الكويتي امس الاول ان انشطة المهرجان ستبدأ في 30 يناير الجاري باحتفال على شاطيء الخليج يتضمن عرضا عالميا للالعاب النارية المائية والبرية بالاضافة الى عروض موسيقية. وذكر مقرر الاعلام سعد العتيبي في مؤتمر صحفي عقد بمقر غرفة تجارة وصناعة الكويت ان الافتتاح الرسمي سيكون عبارة عن اوبريت غنائي بعنوان «حلوة يا كويت» يشارك فيه نخبة من الفنانين الكويتيين للتعبير عن فرحتهم بعودة امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح بعد رحلة علاج في لندن. وتشمل الانشطة ايضا افتتاح قرية تراثية تضم مجموعة من الانشطة البدائية الكويتية والعربية. وسيشهد المهرجان كذلك حفلات غنائية لمجموعة من كبار الفنانين العرب والخليجيين بالاضافة الى اربع امسيات شعرية بمشاركة ابرز شعراء الخليج والوطن العربي. وتحدث احمد صادق مدير غرفة التجارة والصناعة في الكويت واحد الرعاة الرئيسيين لهذا المهرجان الذي يعقد للمرة الرابعة سنويا على التوالي تحت شعار «الكويت بلد الاصدقاء» بقوله «مهرجان هلا فبراير ليس مجرد ظاهرة تسويقية واقتصادية بحتة بل مناسبة «كي» نعلن للعالم ان الكويت استعادت عافيتها كاملة وانها جادة في السعي لاستعادة دورها التاريخي والريادي تجاريا وثقافيا وحضاريا. واشار صادق الى ان المهرجان يؤكد ان الكويت ليست مجرد حقل نفط وانما هي واحة حرية اقتصادية منتجة ومبدعة. وقال احمد المشاري رئيس اللجنة المنظمة ان الهدف من المهرجان هو وضع الكويت على الخريطة السياحية بعد ان اصبحت السياسة مصدرا من مصادر الانتعاش الاقتصادي مشيرا الى ان شعار مهرجان هذا العام هو «حلوة يا كويت». وتتسع انشطة المهرجان ايضا لتشمل مجموعة من المجمعات التجارية تقدم فيها تخفيضات كبيرة للزائرين علاوة على التخفيضات التي تقدمها شركة الطيران الكويتية على تذاكر السفر والاقامة بالفنادق للقادمين عن طريق البر من الدول المجاورة. كما يشهد المهرجان عروضا عالمية منها عرض السيارات الخطرة وعرض الحيوانات الذكية ومسابقات يجري السحب عليها يوميا للفوز بسيارات وأجهزة كهربائية. ويقام المهرجان تحت رعاية مجموعة من الشركات الكويتية في مختلف الانشطة. ويرتبط هذا المهرجان لدى الكويتيين بذكريات عزيزة. ففي شهر فبراير منذ 41 عاما قامت الدولة الحديثة في الكويت وقبل 11 عاما حررت الكويت من قبضة الاحتلال العراقي. ـ رويترز